هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتَمْـتُ مـن أسـماءَ مـا كـان عَلَنْ
يـــومَ طلـــولٍ ورســومٍ ودِمَــنْ
لـولا ليـالِي الخَيْـفِ ما كان لنا
قلـبٌ علـى حـبِّ الغـواني مُرْتَهَـنْ
عَــنَّ لنـا منـكِ علـى وادي مِنـى
نَـوْءُ غـرامٍ ليتـه مـا كـان عَـنْ
لـم تَقصـدي رَمـيَ الجِمـارِ إنّمـا
رميتِنــا دون الجِمــارِ بـالفِتَنْ
كــم صــادنا ثَــمَّ فصـِرْنا رِقَّـهُ
مِــنْ شـَعَرٍ جعـدٍ وَمِـن وَجـهٍ حَسـَنْ
ليـتَ قَطينـاً بـان عنّـا بـاللِّوى
مِـن بعـد أنْ أوْرَطَ حُبّـاً لـم يَبِنْ
وليتَـــه مَـــنَّ بوصـــلِ حَبْلِــهِ
علـى قلـوبٍ لـم تُطِـقْ حَمْلَ المِنَنْ
نِمْتُــمْ ومــا تعـرف منّـا أعيُـنٌ
مـن بعـد أنْ ظَعَنْتُـمُ طَعْـمَ الوَسَنْ
راعــكِ يــا أسـماءُ منّـي بـارقٌ
ضـوّأ مـا بيـن العِـذارِ والـذَّقَنْ
لا تنفـــري منــه ولا تســتنكري
فهــو صــباحٌ طالمـا كَـان دُجَـنْ
ثــاوٍ نـأى إذْ رحـل الـدّهرُ بـه
وأيُّ ثـاوٍ فـي اللّيـالِي مـا ظَعَنْ
إِنْ كانَ أَحيا الحِلْمَ فينا والحِجى
فـــإنّه غـــالَ المِــزاحَ والأَرَنْ
كـم كـعَّ مملـوءَ الإهـابِ مـن صِباً
عــن العُلا وأطْلَـق الهـمَّ اليَفَـنْ
نَحــن أُنــاسٌ مــا لنــا محلّـةٌ
إلّا قِلالُ الرّاســــياتِ والقُنَـــنْ
مــا نَقتَنِــي إلّا لهبّـاتِ الـوَغى
سـُمْرَ الرّمـاحِ والصـّفاحِ والحُصـُنْ
مِنّــا النــبيُّ والوصــِيُّ صــِنْوُهُ
ثُــمّ البَتـولُ والحسـينُ والحَسـَنْ
وَعمُّنــا العبّــاسُ مَــن كعمِّنــا
أبنــاؤه الغـرُّ مصـابيحُ الزّمـنْ
مـن كـلّ مرهـوبِ الشـّذا دانتْ له
ممالــكٌ لمّــا تَــدِنْ لـذي يَـزَنْ
جـرّوا الجيـوشَ والزُّحـوفَ مثلمـا
جــرّ اليمـانيّون أذيـالَ اليُمَـنْ
وَاِعتَصـبوا بـالعزّ لمّـا اِعتَصـَبتْ
ملــوكُ لَخْـمٍ بالنُّضـارِ فـي شـَدَنْ
وكـــم لنـــا مفخــرةٌ دِينيَّــةٌ
أحْـذَتْ نِـزارٌ كلّهـا هـامَ اليَمَـنْ
ســائِل بِنـا إنْ كنـت لا تعرفنـا
سـَلَّ الظُّبـا البِيـضِ وهزّاتِ اللُّدُنْ
وكــلَّ شـَعْواء لهـا غَمْغَمَـةُ الـش
شــاكي إذا حَـنّ لمـنْ يشـكو وأنْ
مُغــبرّةٌ بـالنَّقْعِ حمـراءُ الثّـرى
إذْ ليــس عيــنٌ للفــتى ولا أُذُنْ
نعــدُّ فـي يـومِ الـوغى أنجبَنـا
مَــن ضــرب القَـرْنَ بسـيفٍ وطَعَـنْ
ومَــن تــراه خائفــاً حتّـى إذا
تـورّد الحَوْمـةَ فـي الـرَّوْعِ أمِـنْ
وَمـن إِذا اِعتَـنَّ هِيـاجٌ لـم يَخِـمْ
أوْ جـاد بالنَّيْـلِ الجزيلِ لم يَمُنْ
لَـم تَـدخلِ الفَحشـاءُ في أبياتنا
ولـم تُشـِرْ يومـاً إليهـنّ الظِّنَـنْ
ليـــس بهـــنّ صــَبْوَةٌ ولا صــِباً
ولــم يُصــَبْ فيهـنّ لَهْـوٌ أو دَوَنْ
مَرافِــدُ الفقـرِ وَأَبـوابُ الغِنـى
وعصــمةُ الخــوفِ وعـزُّ المُمتَهَـنْ
وَليــسَ فينــا كِظَّــةٌ مـن مَطْعَـمٍ
ولـم نُعَـبْ قـطُّ بمـا تجني البِطَنْ
فَقُــل لقَــومٍ فاخرونـا قبـل أنْ
ينفّضــوا أعراضــهمْ مـن الـدَّرَنْ
أيــن رؤوسُ القــومِ مـن أخـامصٍ
فـي مَفخـرٍ أمْ أيـن وَهْـدٌ من قُنَنْ
كَيــف تُرامونــا وأنتــمْ حُســَّرٌ
أَم كيـف تغشـَون الظُّبـا بلا مَجِـنْ
فــد كنتُــمُ هادنتمونــا مــرّةً
ثــمَّ اِلتَـويْتُمْ هُدْنَـةً علـى دَخَـنْ
وإنْ تكــنْ عِيـدانُكمْ صـيغَتْ لنـا
مِـــنْ أُبَـــنٍ فإنّنــا بلا أُبَــنْ
وَإِنْ يَبِـــتْ أَديمكـــمْ ذا لَخَــنٍ
فلـم يكـنْ فينـا أديـمٌ ذا لَخَـنْ
شــَنَنْتُمُ بغضــاءكمْ فينــا وكـمْ
شـَنّ اِمـرؤٌ فـي قـومِهِ ما لم يُشَنْ
وكــم وَرَدْتُـمْ صـَفْوَنا ولـم نَـرِدْ
مِـن صـَفوكمْ إلّا أُجاجـاً قـد أَسـِنْ
وَلَــم نَـزلْ نحمـلُ مـن أثقـالكمْ
مـا عجـزتْ عنـه ضـَليعاتُ البُـدُنْ
دعـوا لنـا ظـاهركمْ ثـمّ اِجعلوا
قَــبيحكم إنْ شــِئتُمُ فيمـا بَطَـنْ
مــاذا علــى مَــنْ بجميـلٍ ضـَنُّهُ
علـى أخٍ لـو كـان بالشـَّنعاءِ ضَنْ
لَــولا اِحتِقــاري لكُــمُ بَريْتُكـم
ولـم أرِدْ تقـويمَكمْ بَـريَ السـَّفَنْ
لا تحـــذروا رَبَّ حُســـامٍ صــارمٍ
وحـــاذروا رَبَّ بيـــانٍ ولَســـَنْ
يَفْنَــى الفــتى وقــولُهُ مخلَّــدُ
يمضــي عليــهِ زمــنٌ بعـد زمَـنْ
خــلِّ لأبنــاءِ الغِنــى دُنيــاهمُ
فمـنْ يُهِـنْ هـذا الثَّـراءَ لم يَهُنْ
فَإنّمـا الرّاحـةُ فـي هجـر الغِنى
والمــالُ للألبْــابِ هَــمٌّ وحَــزَنْ
ســـيّانِ والــدّهرُ أخــو تبــدّلٍ
خِصـــْبٌ وجَـــدْبٌ وهِــزالٌ وســِمَنْ
وَلَيـس يُنجـي مـن ردىً سـاقتْ إلى
ورودِه الأقـــدارُ مــالَ مُختَــزِنْ
ولا الرّمــاحُ والكفــاحُ بالظُّبـا
ولا الخيــولُ والــدُّروعُ والجُنَـنْ
ولا تُقِــمْ علــى الأذى فــي وَطَـنٍ
فحيــثُ يعـدوك الأذى هـو الـوَطنْ
فإنّمـــا بيــتُ فــتىً ذِي أَنَــفٍ
إمّـا السـّماءُ شـاهقاً أو الجَنَـنْ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.