هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا يـومُ أيُّ شـَجىً بِمثلـك ذاقه
عُصــَبُ الرّسـولِ وصـفوةُ الرّحمـنِ
جرّعتَهـم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَوا
ولَــذعْتَهمْ بلــواذِعِ النّيــرانِ
وطَرَحتَهـمْ بَـدَداً بـأجوازِ الفَلا
للـــذّئبِ آونـــةً وللعِقبـــانِ
عافوا القرارَ وليس غير قرارهمْ
أوْ بردِهــمْ موتــاً بحـدّ طعـانِ
مُنِعـوا الفُراتَ وصُرّعوا مِن حولِهِ
مــن تــائقٍ للــوِرْدِ أوْ ظمـآنِ
أوَ مـا رأيـتَ قِراعَهـم ودفاعَهم
قِـدْماً وقـد أُعْـرُوا مـن الأعوانِ
مـتزاحمين علـى الرّدى في موقفٍ
حُشــِيَ الظُّبــا وأُسـِنَّةَ المُـرّانِ
مـا إِنْ بـهِ إلّا الشـّجاعُ وطـائرٌ
عنــه حِـذارَ المـوتِ كـلُّ جَبـانِ
يــومٌ أذلَّ جماجمــاً مـن هاشـمٍ
وســرى إلـى عـدنانَ أوْ قحطـانِ
أرْعـى جميـمَ الحـقِّ في أوطانهمْ
رَعْـيَ الهشـيمِ سـوائِمَ العُـدوانِ
وأنــارَ نـاراً لا تبـوخُ وربّمـا
قـد كـان للنّيـرانِ لـونُ دُخـانِ
وهـوَ الّـذي لم يُبقِ من دينٍ لنا
بالغــدرِ قائمـةً مـن البُنيـانِ
يـا صـاحبيَّ علـى المصيبةِ فيهمُ
ومشــارِكِيَّ اليـومَ فـي أحزانـي
قومـا خُـذا نارَ الصَّلا من أضلُعِي
إن شـئتما والمـاءَ مـن أجفاني
وتَعلّمـــا أنّ الّـــذي كتّمْتُــه
حَـذَرَ العِـدا يأْبى على الكتمانِ
فلـو اِنّنـي شاهدتُهمْ بين العِدا
والكُفْــرُ مُعْلَـوْلٍ علـى الإيمـانِ
لخَضـَبْتُ سـيفي مـن نجيـع عدوّهمْ
ومحـوتُ مـن دمهـمْ حُجـول حصاني
وشـفيتُ بـالطّعنِ المبرِّحِ بالقنا
داءَ الحقــودِ ووعْكَــةَ الأضـغانِ
ولَبعْتُهُـمْ نفسـي علـى ضـَنٍّ بهـا
يــومَ الطُّفُـوفِ بـأرْخصِ الأثمـانِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.