هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بربِّـك أيّهـا الـبرقُ اليمـاني
تكشــّف لِـي بلمعـك عـن أبـانِ
فَقِـدماً مـا جَلَـوْتَ علـيّ وَهْنـاً
شــَماماً فــي صـبيغةِ أُرْجُـوانِ
وكـدْتَ ومـا شـعرتَ بـذاك منِّـي
تَــدُلُّ الطّـالبين علـى مكـاني
أرِقـتُ لضـوءِ نـارٍ منـك تبـدو
وتخبـو فـي السـّماءِ بلا دُخـانِ
كمــا لَـوَّحْتَ فـي ظلمـاءِ ليـلٍ
إلى الأبطال في العَضْبِ اليمانِي
أراك إذا لمعــتَ وعــن قليـلٍ
تغيـــب فلا أراك ولا ترانـــي
وأرقُــبُ منــك خــدّاعاً لِحسـّي
مَروقــاً بـالتّقلُّبِ عـن عِيـاني
كأنّــك لا تقــرّ علــى طريــقٍ
أخَـذْتَ سـَناك مـن عهد الغواني
وتخفـق فـي نـواحي الأُفْـقِ حتّى
كأنّـك فـي الـوغى قلبُ الجبانِ
تَخــبُّ إلــيَّ مِــن بَلَـدٍ بعيـدٍ
مَنيـــعٍ لا تَعَلَّقُـــه الأمــاني
وتُــذْكِرني وبالـكُ غيـرُ بـالي
ضــلالاً مــا تقـدّم مـن زمـاني
وعيشـاً كنـتُ أجـرِي فيـه دهراً
إلـى اللّـذّاتِ مُسـتَلَبَ العِنـانِ
إذا خَطَـــرَتْ ملاحتُــهُ بقلــبي
جـرى شـوقاً إلـى رؤيـاه شاني
إذِ الـبيضُ الحِسـانُ إلـيَّ مِيـلٌ
وإذْ وَصـْلُ الغـواني فـي زماني
وَإذْ أُمســي وأُصــبحُ كـلَّ يـومٍ
علـى عُقَـبِ الحـوادثِ فـي أمانِ
زمــانٌ كــان لِـي فيـه صـِحابٌ
كـرامٌ مـن بنـي عبـد المُـدانِ
مِـنَ النَّفَـرِ الّذين أبَوْا إبائي
وقــادوا فـي أزِمَّتِهـمْ جِرانـي
ولفّــوا شـملهمْ بالشـّمْلِ منّـي
وكنـت مـدا الزّمـان بغير ثانِ
ولــولا أنّهــمْ حِلْــفُ الأعـادي
وقَـوْني مـن عُـداتي مـا عَداني
يَمَســُّهُمُ الأذى قبلــي ويَعْنِــي
جميعَهــمُ لعَمْــرُك مـا عَنـاني
وتَلْقــاهمْ يــؤودُهُمُ اِحتيـاجي
ولا يكفيهــمُ لِــي مـا كفـاني
مَضـَوْا لسـبيلهم وبقيـتُ فَـرْداً
أَعــضّ علــى فراقهــمُ بَنـاني
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.