هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقــول لزيــدٍ كفْكــفِ الخيـلَ عَنْـوَةً
وإلّا فَلا حَمْــــداً كســـبتَ ولا مَنّـــا
سـُقيتَ الـرّدى إنْ هبـتَ بـادرة الرّدى
وَمـا أَنـت منّـي إنْ جَنَحْـتَ إلى الأدنى
أَلَــم تَرَنــي وَالمَــوتُ مُلْـقٍ جِرانَـه
أقــدّم نفســاً مـا أسـاءتْ بـه ظنّـا
وإنّـا لنُعطـي السـِّرَّ مـا شاء من حِمىً
وتـأْبى لنا الحَوْباءُ أن نسترَ الضِّغْنا
حريّـون أن نُعطَـى المَقـادَةَ في الورى
وقـد قصـّرتْ فـي الـرَّوْع كـلُّ يَـدٍ عنّا
طِـوالُ القنـا مـا بيـن أجفاننا قذىً
وظِـلُّ المنايـا الكالحـاتِ لنـا مَغْنى
تخوّفنـــا أبنـــاءُ قيــسٍ وعيــدَهمْ
وَلـو أنّنـا نخشـى الوعيـد لما سُدْنا
ولــو فهمــوا عنّــا مَقـالَ سـيوفنا
لعلّمَهــمْ فحــواه أنْ يقرعــوا سـِنّا
أَحقّـاً بنـي الإِحجـامِ مـا طـار عنكـمُ
أطرتــمْ وربّـي فـي ضـلوعكمُ اللَّـدْنا
وقــد كنتــمُ أطْفَــأتمُ نـارَ حِقْـدِكمْ
فــإنْ عـدتمُ فـي شـبّ جمرتهـا عُـدنا
لَحَـا اللَّـهُ مَن يحنو على الضّيم جَنبَهُ
ولـو أنّ عنـقَ الرُّمـحِ فـي جنبه يُحنى
يقولـون إنّ الأمـنَ فـي هجـرك الـوغى
ألا قبّـح اللَّـهُ اِمـرأً يَبتغـي الأمْنـا
رعَـى اللَّـهُ فِتياناً خِفافاً إلى العُلا
إذا عزمـوا أمْضـَوْا ولم يرقبوا إذْنا
إذا ركبــوا جُنْحــاً أشـابوا عِـذارَه
وَإنْ يمتطوا صُبْحاً أعادوا الضُّحى وهْنا
أذالــوا علـى الأيّـامِ صـَوْنَ غرامهـمْ
فلـن يُبصـروا مـن غيـر طلعتها حُسنا
ونــالتْ بأســرار القلــوب ظنـونُهمْ
كــأنّ لهــمْ فــي كـلِّ جارحـةٍ إذْنـا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.