هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا أَنـتَ لَـم يَـدعُ الهَوى فَتُجيبُهُ
وَلَـم تَـأتِهِ طَوعـاً خَرَجـتَ بِلا وَطَـر
وَخَلَّفَــكَ الإيقــاعُ تَطــرَبُ سـادِراً
وَصـِرتَ كَنَغمٍ تاهَ في الحَلقِ لَم يَدُر
وَمـا فَـوقَ ظَهـرِ الأَرضِ أَنعَـمُ عيشَةً
وَأَعـرَضُ دُنيـا مِـن مُحِبٍّ إِذا اقتَدَر
فَإِن قُلتَ في الحُبِّ الشَقاوَةُ وَالبَلا
وَفيـهِ مُقاسـاةُ المَكـارِهِ وَالعِبَـر
فَفيــهِ مُواتــاةُ الحَـبيبِ وَعَطفُـهُ
عَلَيـكَ وَفيـهِ الشَمُّ وَالذَوقُ وَالنَظَر
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.