هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـبراً ففي الصّبر الجمي
لِ يهـون فينـا ما يهونُ
لا تجزعــــنَّ لكــــائنٍ
مـاضٍ وخـذْ مـا لا يكـونُ
ودعِ الحنيـــنَ فـــإنّه
مــا ردَّ مُفتَقَـداً حنيـنُ
وَاِتـرُكْ لَنـا قَرْعَ الجَبِي
نِ فمـا جنـى شيئاً جبينُ
وَإِذا اِلتفـتّ إلـى الّذي
خلّـتْ لنـا منـك المَنونُ
وإلـــى أبيــك فــإنّهُ
جبـلٌ لنـا أبـداً حصـينُ
فــالغُرْمُ غُنْــمٌ واصــلٌ
وخشــونةُ الأيّــامِ لِيـنُ
مضــتِ الشــّمالُ وبُقِّيَـتْ
رِفْقـاً بنـا منك اليمينُ
وذوى لنــا غُصــنٌ وبـا
قٍ منــك للـدّنيا غُصـونُ
فَلئِنْ ظمئنــا بــالفقي
دِ فعندنا العَذْبُ المَعينُ
ولَئِنْ مضــى ليــثٌ لنـا
فـاللّيثُ بـاقٍ والعريـنُ
قَــرّتْ عيــونٌ إنْ بَقِــي
تَ لنـا وإنْ ذَرَفَـتْ عيونُ
أنتـمْ لنـا دارُ المُقـا
مِ وأنتُـمُ الحبلُ المتينُ
ولنـا كمـا شـئنا بِعَـق
وَةِ داركُـمْ دُنيـا وديـنُ
أنتـمْ هـداةٌ فـي الظّلا
مِ وأنتـمُ الحـقُّ المبينُ
أنتـمْ سـيوفٌ فـي الحوا
دِثِ لا تلـمُّ بهـا القُيونُ
وَإذا اِنتُـديتمْ فالنّـدي
ي لكُـم هو البلدُ الأمينُ
والمَوْقفـــانِ وزَمْـــزَمٌ
والحِجْـرُ والحَجَرُ المَصونُ
مـن ذا تـرى عَفَتِ النّوا
ئبُ عنـه والزّمنُ الخَؤونُ
داءُ المنيّـــةِ معضـــلٌ
مـاتتْ بحسـرتِهِ القُـرونُ
لــم ينـجُ منـه لا جـوا
دٌ فـي الرّجـالِ ولا ضَنينُ
ومحبّـــةُ الـــدّنيا وه
ذي مِـنْ جنايتهـا جنـونُ
يـا أيّهـا الذُّخرُ النَّفي
سُ سـلمتَ والكنزُ الثمينُ
واِبـنَ الّـذي شـابتْ ولم
تَـرَ مثـلَ دولتِهِ القرونُ
ســـاسَ الأقاصــي والأدا
نــي واحـداً لا يسـتعينُ
بـــدّلْ بحزنــك غيــرَه
فلربّمــا نَـدِم الحزيـنُ
واِتـرُكْ مُراعـاة اليقـي
نِ فربّمــا ضـرّ اليقيـنُ
فــالعيشُ ليــس تُطِيبُـهُ
إلّا أمـــانٍ أو ظُنـــونُ
صـَلّى الإلـهُ علـى الّـذي
قُرِحَـتْ لمصـرعِهِ الجُفـونُ
حــلَّ التُّـرابَ ومـا لـه
إِلّاكَ شـــِبهٌ أو قَريـــنُ
وســقى جــوانبَ قــبرِهِ
وَطْفــاءُ هَيْـدَبُها هَتـونُ
تَهمِـي عليـه فـإنْ رَقَـتْ
خَلَفَـتْ بعبرتهـا الشُّؤونُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.