هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِنّـي إِلـى المُتَكَبِّـر
وَالشــامِخِ المُتَجَبِّـر
وَشـاتِمي حيـنَ يَخلـو
وَلاعِنــي حيـنَ يَعثُـر
رِلـى المُعَـرِّضِ بِالبُغ
ضِ لـي وَإِن لَـم يُفَسِّر
فَــإِن شــَكَوتُ إِلَيـهِ
ما قَد جَرى مِنهُ أَنكَر
أَصـــابَ وِدَّكَ عَيـــنٌ
يــا ســَيِّدي فَتَغَيَّـر
فَصــِرتَ قــائِدَ خُلـفٍ
تَسوقُ في الهَجرِ عَسكَر
فَـإِن أَقُل قِف يَسِر أَو
أَقُــل تَقَــدَّم تَـأَخَّر
كَطـــالِبٍ مَثَلاً قـــي
لَ خـالِفِ القَومَ تُذكَر
إِن كَبَّـرَ النـاسُ غَنّى
وَإِن تَغَنَّــوا يَكبَــر
خِلافُ أَكشــــَفَ ذي دا
رَتَينِ في الناسِ أَعسَر
فَلَسـتُ أَنسـى خِـداعي
لَـهُ وَإِن كـانَ يُنكِـر
إِذ قُلتُ مِن أَينَ لِلعَي
نِ يـا فَـدَيتُكَ أَصـغَر
وَقُلـتُ مـا شَكَّ في ذا
ســِواكَ عَينِـيَ أَكبَـر
وَقُلـتُ مـا قُلتُ شَيئاً
فَهــاتِ حَتّــى نُقَـدِّر
حَتّـى إِذا أَطبَقَ العَي
نَ فَـوقَ خَـدّي لِيَنظُـر
خَلَســتُ قُبلَــةَ ظَـبيٍ
قَـد راحَ ماضـِغُ سـُكَّر
فَاِصفَرَّ مِن ذاكَ وَاِحمَر
رَ لَـــونُهُ وَتَمَعَّـــر
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.