هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علـى دارٍ حَللـتَ بِهـا سـَلامي
وَجادَتهــا مغلَّســةُ الغمـامِ
وَزارَك بِالتحيّــةِ كــلُّ يـومٍ
وَجــادَك بالعطيَّـةِ كـلّ عـامِ
فَكَـم لـكَ فـي رِقابٍ مِن أَيادٍ
بَـواقٍ مثـلَ أَطـواقِ الحمـامِ
وَمِـن مِنَـنٍ مَلَكـنَ الفَضلَ حتّى
خَلَطـنَ كِـرامَ دَهـرك باللئامِ
فَكيـفَ أُطيـق شـُكرَكَ وَهو شيءٌ
يَضــيقُ بِثقـلِ غـايَته كَلامـي
فَرَأيُـكَ جُنَّـتي وَنَـداكَ كَنـزي
وَمن جَنَفِ الخطوبِ بك اِعتِصامي
وَإِن ذعـرَ الزّمانُ فَأَنتَ رُكني
أَلـوذُ بِـهِ مِن الخططِ العظامِ
فَقُـل لِمُسـَوّفٍ بِالبـذلِ ملقـىً
يُعلَّـلُ بِالمَواعِـدِ وَهـو ظـامِ
وَمَـن يُزوى عَنِ الجَدوى وَيُعطي
مَتى يُعطي القَليلَ منَ الحطامِ
خُـذوا منّي الثناءَ عَلى مقامٍ
بعَقـوَةِ مَـن يَطيـب به مقامي
حِمـىً مُنِـحَ الكفايَـةَ قاطنوهُ
فَلا ســَغبي يُخـاف ولا أوامـي
حِمــىً لأغــرّ تُبصـره قريبـاً
كَشـمسِ الأفـقِ أَو بدرِ التمامِ
كَـأنّي إِذ حَطَطـت إليـهِ رَحلي
نَزلـتُ بِهَضـب رَضـوى أو شمامِ
سـلوتُ النّـاسَ كلّهـمُ وأَضـحى
بِـهِ وَجـدي وَفـي يـده غرامي
أَلا يا ذا السّياساتِ اللّواتي
غَلَبـنَ عَلى المَقاصِدِ وَالمرامِ
وَمَـن قَطـع الزمانَ وفي يَديهِ
مَقـادَةُ ذَلـك الجيـش اللهامِ
وَمـن سـلبت مَحاسـِنُه عـديلاً
يُضـافُ إِليـهِ مِـن هَذا الأنامِ
أَجِرنـي أَن أَزورَ سـِواك مولىً
أَراهُ وَأَنــت لـي مـولى غلامِ
وَدُم لِلفَضــل وَالإنعـامِ حتّـى
نَـراكَ وَقَـد سئمتَ من الدوامِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.