هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشــَيباً ولمّــا تَمـضِ خَمسـونَ حجّـةً
وَلا قــارَبتني إنّ هَـذا مـنَ الظلـمِ
وَلَــو أَنصـفتني الأربعـون لَنَهنَهَـت
مِـنَ الشيبِ زَوراً جاءَ من جانبِ الهمِّ
قَرعــتُ لَــه ســنّي وَلَـو أَسـتَطيعُهُ
قَرعـتُ لَه ما لَم تَر العينُ مِن عظمي
يَقولـونَ لا تَجـزع مـنَ الشـيبِ ضـلّةً
وَأســـهُمُهُ إِيــايَ دونَهــمُ تصــمي
وَقالوا أَتاه الشّيب بِالحلمِ وَالحجى
فَقُلـتُ بمـا يَـبري وَيعـرُق من لحمي
وَمـا سـرّني حِلـمٌ يَفيـءُ إِلى الرّدى
كَفـانِيَ مـا قَبـلَ المَشيبِ من الحلمِ
إِذا كـانَ مـا يُعطينِيَ الحزمُ سالِباً
حَيـاتي فَقُـل لـي كيفَ يَنفعني حَزمي
وَقَـد جرّبـت نَفسـي الغـداةَ وقـارَه
فَمـا شـدّ مِـن وَهني وَلا سدّ مِن ثَلمي
وَإِنّــي مُــذ أَضـحى عـذاري قـرارَهُ
أَعــاد بلا ســُقمٍ وَأَجفــى بلا جـرمِ
وسـيّان بَعـد الشـيبِ عنـدَ حَبـائبي
وَقَفــنَ عليـه أَو وَقفـن علـى رسـمِ
وَقـد كنـتُ ممّـن يَشـهدُ الحـربَ مرّةً
وَيُرمـى بِـأَطراف الرمـاحِ كما يرمي
إِلـى أَن علا هَـذا المشـيبُ مفـارقي
وَلَـم يَـدعُني الأقوامُ إِلّا إِلى السلمِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.