هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلفـتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايا
يريـدون البنيّـةَ مـن تِهامَهْ
وكــلِّ مُعَـرَّقٍ كالنِّسـْعِ ضـُمْراً
لـه رَتَـكٌ ولا رَتَـكُ النّعـامَهْ
أتوا جَمْعاً وقد وقفوا جميعاً
علـى عَرَفـات يا سُقِيَتْ مُقامَهْ
عِـراصٌ مَـن يـزرْ منهـنّ شِعباً
فقـد أمِـنَ الملامةَ والنّدامَهْ
ومـا هَرَقـوه عند مِنىً يُبارِي
بجَرْيَتِـهِ بهـا مـاءَ الغمامَهْ
وأحجــار قُـذفن تُقـىً وبِـرّاً
كمـا قُـذفتْ بإصبعها القُلامَهْ
وأقــدامٌ يُطفْــن علـى أشـمٍّ
يُطِلْـن وقـد علقن به اِستلامَهْ
لقـد فَضـَل القبائلَ آلُ موسى
كما فضلتْ على العَطَبِ السَّلامَهْ
هُـمُ دعموا قِبابَ المجد فينا
ولــولاهمْ لكــان بلا دِعـامَهْ
وهمْ دأَبوا إلى طُرُقِ المعالي
ومـا حَفِلـوا بشـيءٍ من سَآمَهْ
ومــا أيمــانُهمْ إلّا لــبيضٍ
يبلّغْـنَ الفـتى أبـداً مَرامَهْ
وســُمرٍ مثــل أرْشـِيَةٍ طـوالٍ
يَقُـدْن إلى الكَمِيِّ بها حمامَهْ
ومــا أمــوالُهمْ إلّا لجــودٍ
وإلّا للحَمالـــةٍ والغرامَــهْ
وفيهـمْ عرّسـت وبهـمْ أقـامتْ
شـريداتُ الشـّجاعةِ والصّرامَهْ
وعَرْفُهُـمُ يضـوع على البرايا
كمـا طابتْ لناشِقها المُدامَهْ
ولــولا أنّهـمْ فينـا لكـانتْ
ربـاعُ العـزِّ ليس بها إقامَهْ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.