هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنْ كنـتَ يـا عمرو قد أسأتَ فقد
رأيــت فيــك العــدوَّ محتكمـا
فــي ســاعةٍ لـو رآك فـي يـده
أقســى عــدوٍّ لــرقّ أو رحمــا
قُتِلــتَ بالــذُّلِّ والمهانـةِ وال
قتــلُ مريــحٌ إذا أســال دمـا
فــإن تعــشْ برهـةً فـأنت بمـا
رُمِيـتَ مَيْـتٌ لـم تسـكن الرَّجَمـا
وإنْ تكـن ناجيـاً من الموتِ فال
مـوتُ مُنـى مَـن يعالـجُ السـَّقما
لـم تنـجُ منـه كمـا علمـتَ ومَنْ
ســـلّمه الإتّفــاقُ مــا ســلما
شـُلَّتْ يدا من رمى فلم تُصمك الر
رَميـةُ لمّـا لـم يـدر كيـف رمى
إنّ الأُلــى فــي صــدورهمْ حَنَـقٌ
لــم تعــفُ آثـارُهُ ولا اِنصـرما
همّــوا ولــم يفعلـوا لعائقـةٍ
وفاعـــلٌ للأمــور مَــن عزمــا
ألَــمَّ ســوءٌ ومــا أتــمَّ وكـمْ
أنشــبَ أظفــارَه ومــا عــدما
فــاِخشَ لهــا عــودةً فجارمُهـا
صــَبٌّ بهـا ليـس يعـرف النّـدما
إنّ الّــذي أنــت غُنْــمُ بُغْيتِـهِ
مــا ظَفِــرتْ كفُّــهُ ومـا غنمـا
وَقـد قَضـى اللَّـهُ أن يزيـل لنا
نعمـةَ مـن ليـس يشـكر النِّعمـا
مــا شــكّ قــومٌ قُـذِفتَ وسـْطَهُمُ
أنّ جنونــاً بالــدّهر أو لمَمَـا
أخَفْتَنِــي ثــمّ مــا أمنـتَ فلا
يـأمن منّـا مـن خـاب أو نَـدِما
فقــل لقــومٍ غُــرّوا بفتنتِــه
إِنّ أديمـــاً دبغتُـــمُ حَلُمـــا
ظننتُـــمُ أنّـــه ينيــر لكــمْ
فَزادكــم فَــوق ظُلمــةٍ ظُلَمــا
وَإِنْ أبَيْتُـــــمْ إلّا عِبــــادَتَه
فقـد رأينـا مـن يعبـد الصَّنمَا
وقلتُـــمُ إنّـــه أخـــو كــرمٍ
وَمــا رَأينـا فيكـم لَـه كَرمـا
وقــال قـومٌ أعطـى فقلـتُ لكـمْ
إِنْ كــانَ أَعطـى فطالمـا حرمـا
قـد ثلـم الـدّهرُ مـا بناهُ لكُمْ
وتــاب ممّــا جنــاه واِجترمـا
فلا ترومــــوا مثـــلَ الّـــذي
كـان فـذاك الشـّبابُ قـد خُرِمـا
بالجِـدِّ نلـتُ الّـذي بلغـتُ ولـم
تعمــلْ إليــه كفّــاً ولا قـدما
ولا أســاسٌ لمــا بنيــتَ فمــا
نُنكــر منــهُ أَن زال واِنهـدما
فَقــد ســَئِمناك والمــدى كَثِـبٌ
ومـن ثَـوَى الرّيـفَ جانَبَ السَّأَما
وإنْ تُصــَبْ بـالرّدى فليـس تـرى
دمعــاً لعيــنٍ عليــك مُنسـَجِما
وَإِنْ تَغــبْ فالّــذي بــه غُصــَصٌ
منــك بــواقٍ يقــول لا قَــدِما
فَلا سـَقى اللَّـهُ واديـاً حلّه الس
ســوءاتُ لمّــا حللتَـه الـدِّيَما
ولا هَنـــاك الّــذي أتــاك ولا
أمنــتَ فيمــا جنيتَـه النِّقَمـا
وَمـــاءُ قــومٍ حلَلــتَ بينهُــمُ
لا كــان عَــذْباً لهـمْ ولا شـَبما
فلا يَرُعنــي منـك الوعيـد فمـا
زلــتُ أُولِّيــهِ مِنّــيَ الصــَّمَما
ومَــن تــرى أنّنــي أهـاب أذىً
فمبصـــرٌ فــي منــامه حُلُمــا
سـَلْ عَـن صـُخوري مَن كان يقرعها
وَعـن قنـاتي اِمـرءاً لهـا عَجَما
فلـــم أكــنْ شــحمةً لمُــزْدَرِدٍ
كلّا ولا مضـــغةً لمـــن ضـــغما
قــد كنــتُ سـيلاً وكنتـمُ وَهَـداً
وكنــتُ نــاراً وكنتــمُ فحمــا
للَّــه قَــومٌ رأيــتُ قبلـك فـو
ق العـرش مـن هـذه البِنا جُثُما
كانوا بسِلمٍ إنْ سادَ في حومة ال
حــربِ أســودٌ إِفراســةً حَطمــا
لــم يــك فيهـمْ ولا لهـمْ أحـدٌ
خــالٍ بســوءِ الفِعــالِ متَّهمـا
مـن كـلِّ قَـرْمٍ يشفي إذا شهد ال
حومـةَ بـالبِيض والقنـا القَرَما
يرهــب فــي عرضــة الملام ولا
يرهـب يومـاً فـي جسـمه الألمـا
كـــأنّني بـــالخيول ثـــائرةً
مُعجَلَـــةً أنْ تَقَلَّـــدَ اللُّجُمــا
مثـلُ الـدَّبا إذْ يقـول مبصـرها
شـلَّ اليمـانون بالقنـا النَّعَما
وفـــوقهنّ الكمـــاةُ حاملـــةٌ
ســُمْراً طِــوالاً وبُتَّــراً خُــذُما
لــم ينـثروا بالسـّيوفِ مصـلتةً
فـي الحـربِ إلّا الأجسادَ والقِمما
فلا غَبَــت منِّـيَ المعـارِضُ فـالت
تعْريـض مثـلُ التّصـريحِ إنْ فُهِما
وربّمــا ســاعد اللّســان فلـمْ
أحبـسْ لسـاناً عـن نطقـه وفمـا
فطالمـا لـم يخـفْ رجـالٌ من ال
أَسـْيافِ كَلْمـاً وحـاذروا الكَلِما
خــذها ومــن بعـدها نظائرهـا
فلســتُ للصــّدق فيــك مُحتشـما
فــأغبنُ النّــاسِ كلِّهــمْ رجــلٌ
هــاج لسـاناً أو نَبَّـهَ القَلمـا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.