هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنّ علــى رَمْــلِ العقيـق خِيَمـا
زوّدنــي مَــنْ حلّهــنَّ الســَّقَما
بِنّــا فمـا نأمـل مـن لقائِنـا
ذاتَ الثّنايـا الغُـرِّ إلّا الحُلُما
أَهــوى وإِن كــان لنــا تعلَّـةً
طيفــاً يــوافي منكــم مسـلِّما
يبـذل لِـي مـن بعـد أن ضـَنَّ به
وشـافعي النـومُ العِذارَ والفما
وجـــاد حِلّاً والــدُّجى شــعارُنا
بنــائلٍ لـو كـان صـبحاً حَرَمـا
حُــبَّ بهــا إِلْمَامــةً مأمونــةً
وزَوْرَةً يُزيــحُ فيهــا التُّهمــا
وجَــدْتُ فيهــا كلّمــا أحببتُـه
لكــنَّ وجـداناً يضـاهي العَـدَما
مـا علمـتْ نفسـي بمـاذا حُبِيَـتْ
ولا الّــذي جــاد عليهـا عَلِمـا
عجبـتِ يـا ظَمْيـاءُ مـن شيبٍ غدا
مُنتَشــِراً فــي مَفْرَقـي مبتسـما
لـو كـان لـي حكـمٌ يُطـاعُ أمرُهُ
حميــتُ منــه لمّــتي واللِّمَمـا
تَهـوَيْنَ عـن بيـضٍ برأسـي سـُودَه
وعـن صـباحٍ فـي العِذارِ الظّلَما
قَليْــتِ ظلمــاً كالثَّغـامِ لـونُهُ
ولـونُ مـا تبغيـن يحكي الفحما
صـِبغُ الـدّجى أبعـدُ عـن فاحشـةٍ
ولـم يـزلْ صـبغُ الـدُّجى متّهمـا
مَـنْ عـاش لـم تجـنِ عليـه نُـوَبٌ
شــابتْ نـواحي رأسـه أم هرمـا
أَمـا تَـرى صـاحِ اِلتِمـاعَ بـارقٍ
طــالعني وميضــُهُ مــن الحِمـى
مُعَصــْفَرَ الأرْفـاغِ مَوْشـِيَّ المَطـا
مضــرَّجاً إمّــا دمـاً أو عَنْـدَما
لَـولا اِختِلاسـي فـي الدّجى لوَمْضِهِ
رأيــت منــه فـي صـُحارٍ إِضـَما
لــم أدرِ مــا جَـدواهُ إلّا أنّـه
أذكرنــي إلمــامُهُ ذاتَ اللَّمـى
عجبــتُ مــن سـهمٍ لـه أقْصـَدَني
ولـم يَسـِلْ لـي مقتـلٌ منـه دما
وَعـاج مَـن أودى الهَـوى فـؤادَه
بحبّهـــا يعجــب ممّــن ســَلِما
قـلْ لبنـي الحـارث خلّـوا نَعَمي
فلســتُمُ ممّــنْ يَشــُلّ النّعَمــا
يشــــلّها كــــلُّ غلامٍ مُنْتَـــمٍ
يوم الوغى إلى القنا إنِ اِنتمى
تــراه إنْ خِيــف الـرّدى ضـلالةً
صــَبّاً بأســبابِ الـرّدى متيّمـا
كتمتُـمُ البغضـاءَ دهـراً بيننـا
فــالآن قـد شـاع الّـذي تكتّمـا
وخلتمونـــا شـــحمةً منبــوذَةً
يأخــذها مَــن شـاءَها ملتقمـا
لــو كنتُــمُ باعــدتُمُ شـِرارَكمْ
عـن يـابس العَرْفَـجِ مـا تضـرّما
وطالمــا كنّــا وأنتُــمْ نُكَّــصٌ
نَجْبَــهُ إِمّــا عـاملاً أو لَهْـذَما
ضـــاغمتمونا جَهْلَـــةً وإنّمــا
ضـاغمتُمُ مَـن كـان منكـمْ أضغما
وإنّمــا طُلتـمْ بمـا جُـدْنا بـه
ولــم نَــذَرْه عنــدنا مخيِّمــا
فعــاد مــا صـُلتم بـه وطُلْتـمُ
قــد رَثَّ أو أخلَــقَ أو تهــدّما
فَمـا الّـذي أطعمكـمْ ولـم تكـنْ
أهلاً لأطمـــاعكمُ ومـــا رَمَـــى
تركتُـــمُ أعراضـــَكمْ مبذولــةً
وصــُنتمُ دينــارَكمْ والــدِّرهما
وقلتـــمُ إنّ النِّجـــارَ واحــدٌ
كـم مـن أديـمٍ فـاق فضـلاً أُدُما
فـي كـلّ يـومٍ لـيَ منكـم صـاحبٌ
أضـــاء فـــي وداده وأظلمــا
أقســـَمَ أنْ يَفْضــُلني وطالمــا
فــي مفخـرٍ أحنثـتُ منـه قسـما
وذو اِعوجـــاجٍ كلّمــا محّصــني
صــادفَ منّــي صــاحباً مقوِّمــا
فـــإنْ فخرتــمْ بــذوي تنعّــمٍ
فقومُنـا لـم يعرفـوا التَّنَعّمـا
بـاتوا قيامـاً فـي الدّجى وبِتُّمُ
مــن بعــد سـوْآتٍ مضـين نُوَّمـا
ولـم يكونـوا فـي ضـُحىً وأنتُـمُ
فــي كِظَّــةِ الإكثــارِ إلّا صـُوَّما
لا تَـأمنوا اللّيـثَ علـى إطْراقِهِ
قـد يعـزم اللّيثُ إذا ما أرزما
وحـــاذروا عـــازمَ قــومٍ آده
فـوتُ المُنـى ففاعـلٌ مـن عزمـا
إلـى مـتى أنـتَ علـى سَمْتِ الأذى
تَكظِـم داءً قـد أبـى أنْ يُكظَمـا
هـل نِلـتَ إنْ نِلْـتَ الأمانِيَّ الّتي
تَــروم إلّا مَشــرباً أو مطعمــا
إنّـــا مقيمــون بــدار ذلّــةٍ
نُسـقى بهـا فـي كـلِّ يومٍ علْقما
ومُهْمَلـــون لا يُجـــازى محســنٌ
ولا يَخــاف جرمَــه مــن أجرمـا
نَهْضـاً إلى العزّ فمن عاف القَذى
ولـم يَهـبْ وِرْدَ الحِمـام أقـدما
كــأنّني بهــنّ أعجــاز السـُّرى
يلُكْـن عـن لَـوْكِ العَلِيق اللُّجُما
يخبطـن غِـبَّ الضـّرب والطّعنِ وقد
ســَئِمْنَ إمّــا لِمَّــةً أو أعظمـا
وَفَــوقهنّ كــلّ مرهــوبِ الشـّذا
إِذا همَــى اِنهـلّ وإن زاد طمـا
مِـن مَعشرٍ إنْ حاربوا أو غالبوا
لــم يعرفــوا مَلالـةً أو سـَأَما
أَهِلَّـــةُ النّــادي وآســادٌ إذا
كان القنا في الرَّوْع منهم أَجَما
هُـمْ طَـردوا الإِمْلاقَ عـن دِيـارهمْ
وأمطـروا فـي المُعتَفين النِّعَما
دَعْ شــَجرَ القــاعِ لمـن يَخبِطُـهُ
يَخْبِــطُ إمّــا نَشــَماً أو سـَلَمَا
فَمـا الفـتى كلُّ الفتى إلّا اِمرُؤٌ
زمَّ خياشــِيمَ الهــوى أو خطمـا
والـرّزق يأتيـك ولـم تبسـط له
كفّــاً ولــم تَسـْعَ إليـه قـدما
لا نــزل الــرّزقُ علـى مسـتمطرٍ
لِرزقــه مــن المخــازي دِيَمـا
ولا ثــوى اليُســْرُ بـدارِ باخـلٍ
مـتى يُسـَلْ بـذل اليَسـارِ جَمْجَما
ولا رعــى اللَّــهُ أخــا مَكْرُمَـةٍ
أوســعها مـن بعـد فـوْتٍ نَـدَما
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.