هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ علـى هـذه الـدّيار أقاما
أو ضــفا ملبـسٌ عليـه ودامـا
عُـجْ بنـا ننـدبُ الّـذين تولَّوْا
باِقتِيـادِ المنـونِ عاماً فعاما
فارَقونــا كَهلاً وشــيخاً وهِمّـاً
ووليـــداً ويافعـــاً وغلامــا
وشــحيحاً جَعْـدَ اليـدين بخيلاً
وجـــواداً مخـــوِّلاً مِطعامـــا
ســكنوا كــلَّ ذُرْوَةٍ مــن أَشـَمٍّ
يَحسـرُ الطَّرْفَ ثمّ حلّوا الرَّغاما
يـا لَحـا اللَّهُ مُهْمِلاً حسبَ الدّه
رَ نَـؤُومَ الجفـونِ عنـه فنامـا
وكـأنّي لمّـا رأيـتُ بنـى الدّه
ر غُفــولاً رأيـتُ منهـمْ نيامـا
أيّهـا المـوتُ كـم حَطَطْـتَ عَليّاً
سـاميَ الطَّـرْفِ أوْ جَبَبْـتَ سَناما
وإذا مـا حـدرتَ خلفـاً وظنّـوا
نَجْـوةً مـن يـديك كنـت أَمامـا
أَنــتَ أَلحقــتَ بالـذكيِّ غبيّـاً
فــي اِصـطِلامٍ وبالـدّنيِّ هُمامـا
ولقــد زارنــي فــأَرَّق عينـي
حــادثٌ أقعـد الحِجـى وأقامـا
حِـدتُ عنـه فزادنـي حَيَـدي عـن
ه لصــوقاً بــدائه واِلتِزامـا
وكـأنّي لمـا حملـتُ بـه الثِّـقْ
لَ تحمّلـــتُ يَـــذْبُلاً وشــَماما
فخـذِ اليـومَ من دموعي وقد كن
نَ جمـوداً علـى المصـابِ سجاما
إنّ شـيخَ الإسـلامِ والدّين والعلْ
م تـــولّى فأزعـــج الإســلاما
والّـذي كـان غُـرّةً في دُجى الأي
يــام أودى فــأوحش الأيّامــا
كـم جَلَـوْتَ الشّكوكَ تعرض في نصِّ
وصـــىٍّ وكــم نصــرتَ إمامــا
وخصـــومٍ لُــدٍّ ملأتَهــمُ بــال
حـقّ فـي حومَـةِ الخصـامِ خصاما
عـاينوا منك مُصْمِياً ثُغرةَ النّح
ر ومــا أرسـلتْ يـداك سـهاما
وَشـجاعاً يَفـرِي المرائر ما كل
لَ شـُجاعٍ يفـري الطُّلى والهَاما
من إذا مال جانبٌ من بناءِ الد
ديـن كـانتْ لـه يـداه دِعامـا
وإذا اِزوَرَّ جــائرٌ عــن هـداه
قــاده نحــوه فكــان زمامـا
مـن لفضـلٍ أخرجـتَ منـه خبيئاً
ومعــانٍ فضضــتَ عنهـا ختامـا
مــن لسـوءٍ ميّـزتَ عنـه جميلاً
وحلالٍ خلّصـــتَ منـــه حرامــا
مـن يُنيرُ العقولَ من بعدما كن
نَ هُمــوداً ويُنتــجُ الأفهامــا
مَـن يُعير الصّديقَ رأياً إذا ما
سـلّه فـي الخطـوب كـان حساما
فـاِمضِ صِفْراً من العيوبِ فكم با
ن رجـالٌ أثْـرَوْا عيوبـاً وذاما
إِنَّ جِلـداً أوضـحتَ عـاد بهيمـاً
وصــباحاً أطلعــتَ صـار ظلامـا
وزُلالاً أوْرَدتَ حــــال أُجاجـــاً
وشـــفاءً أورثــتَ آل ســَقاما
لـن ترانـي وأنـت من عدد الأمْ
واتِ إلّا تَجمُّلاً بســــــــــّاما
وإذا مـا اِختُرِمـتَ منّي فما أرْ
هـب مـن سـائر الأنامِ اِختِراما
إنْ تكـن مجرمـاً ولسـتَ فقد وا
ليـتَ قومـاً تحمّلـوا الأجرامـا
لَهُـمُ فـي المَعـادِ جاهٌ إذا ما
بســطوه كفّـى وأَغنـى الأنامـا
لا تَخَـفْ سـاعةَ الجـزاء وإنْ خا
ف أُنــاسٌ فقــد أخـذتَ ذِمامـا
أَودع اللَّـه مـا حَللتَ من البَيْ
داءِ فيــه الإنعـامَ والإكرامـا
ولـوى عنـه كلّمـا عـاقه التّرْ
بُ ولا ذاق فـي الزّمـانِ أُوامـا
وقضــى أن يكـون قـبرك للـرّح
مَــةِ والأمــن منــزلاً ومقامـا
وإذا مـا سـقى القبـورَ فـروّا
هـا رِهامـاً سـقاك منـه سـَلاما
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.