هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طريــقُ المعـالي عـامرٌ لِـيَ قَيِّـمُ
وقلــبي بكشــفِ المعضــلاتِ مُـتيَّمُ
ولــي همّـةٌ لا تحمـل الضـّيمَ مـرّةً
عزائمهـا فـي الخَطْـب جيـشٌ عَرَمْرَمُ
أُريدُ من العلياءِ ما لا تنالُهُ الس
سـيوفُ المواضـي والوشـيجُ المقوَّمُ
وأُورِدُ نفســي مــا يُهــابُ ورودُهُ
ونــارُ الـوغى بالـدّارعين تضـرّمُ
ألا ربّ مرهـــوبٍ جلـــوتُ ظلامَـــه
ووجهِــيَ مـن مـاءِ النُّحـورِ مثلَّـمُ
وعُـدتُ وقـد أبليـتُ مـا جـلّ قدرُه
ورأسـي بتـاج النّصـرِ فيـه معمَّـمُ
يطيـب بِفـيَّ المـوتُ ما شجر القنا
وكـلُّ فـمٍ فيـه مـن المـوتِ علقـمُ
وَقَـد عَجَمَـتْ منّي اللّيالي اِبنَ هِمّةٍ
يهــون عليــه مــا يجـلّ ويعظـمُ
صــليبٌ علــى الأيّـامِ لا يسـتنفزّه
وعيــدٌ ولا يجــري عليــه تَحكّــمُ
نظـرتُ إلـى هـذا الزّمـان بعينِـه
فثغـــرِيَ فــي أحــداثهِ مُتبســّمُ
إذا المـالُ ذلّـتْ دونـه عنقُ كادحٍ
تَطــاول منّـي مـا جنـاه المُـذمَّمُ
سـَقى اللَّـه أيّامـاً نَعِمنـا بظلّها
وكــلٌّ إلــى كــلٍّ حــبيبٌ مكــرَّمُ
وكـم ليلـةٍ بِتنـا برغـم رقيبنـا
علينــا مـن التّقـوى رداءٌ مسـهَّمُ
أَضـمُّ حشـىً قَـد أَنهش السيرُ بُرْدَها
إلــى مَــنْ حَشــاه مطمئنٌّ منعَّــمُ
وأُدنـي بَنانـاً دأْبُهـا سـلُّ قـائمٍ
إلــى مَـن لـه كـفٌّ رطيـبٌ ومِعْصـَمُ
فـإنْ أبْلَـتِ الأيّـامُ نـاظرَ بَهْجَـتي
فلــم تُبـل مِنّـي مـا بـه أتقـدّمُ
فغُرّتُـهُ مـن أبيـضِ النّصـرِ نُورهـا
وصـــهوتُه إلــى المــآثرِ ســُلَّمُ
أبـا حسـنٍ لا غـاض مـا فاض بيننا
من الصّفوِ ما تصبو إلى الماءِ حُوَّمُ
تضــاءل مـا نسـمو بـه مـن ولادةٍ
بمحــضِ ودادٍ لــم يَشــُبْهُ تجــرُّمُ
أطــال لســاني فـي ثنـائك أنّـه
ثنــاءٌ علــيَّ مــا حَييــتُ يُنَظَّـمُ
وقــدّمتُ قـولاً مـن مـديحي مصـدِّقاً
طـرازُ اِفتخـاري منه بالحسنِ يُعلَمُ
وَهَـذا جـوابٌ عنـه لمّـا اِسـتطعته
فبحـــرِيَ منـــه الآنَ ملآنُ مُفعَــمُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.