هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطــوادُ عــزّك لا تُـرامُ
ولَصــِيقُ بيتـك لا يُضـامُ
ولــك المكــارمُ قصـّرتْ
عـن نيل غايتها الكرامُ
وإذا حللـــتَ ببلـــدةٍ
فكأنّمــا حــلَّ الغمـامُ
ولقــد درى كـلّ الملـو
كِ بأنّـك الملـك الهمامُ
وإذا هُــمُ قِيـدوا إلـي
ك فـأنت رضـوى أو شَمامُ
وكأنّمــا أنــتَ الضـّيا
ءُ لمبصــرٍ وهــمُ الظّلامُ
وَإِذا اِقتَسـمتم فالشـَّوى
لهُــمُ وحصــّتُك السـّنامُ
وسـلا الملـوكُ عن العَلا
ءِ وأنــت صــبٌّ مسـتهامُ
فمـــتى رأوك مشـــمّراً
لعظيمـةٍ قعـدوا وقاموا
ولـــربّ معضــلةٍ يُقَــض
ضُ لبُعـدِ مطلبها المنامُ
ضــاقوا بهـا ووسـعتَها
ورأوك يقظانـاً فنـاموا
للَّـــه دَرُّك فــي مُقــا
مٍ لا يطيـب بـه المقـامُ
والرّمـحُ يَنطُـفُ فـي يمي
نِـك مـن نجيـعٍ والحسامُ
والخيـلُ تعثر في الجما
جم والشّفيع لها القَتامُ
لـم يبـقَ فـوق جلودهـا
بـالطّعنِ سـرجٌ أو لجـامُ
والــدمّ ملــءُ فروجهـا
وإهـــابُهُ مـــوتٌ زُؤامُ
والأرضُ حمــراءُ القَــرا
حصــباؤها جُثَــثٌ وهـامُ
يهـــتزّ فــوقهمُ وقــد
طُرحـوا ثُغـامٌ أو بَشـامُ
لهــمُ بطـونُ الطّيـر أج
داثٌ وأكفـــانٌ رَغـــامُ
لامــوك فــي حسـدٍ وكـمْ
مـــن لائمٍ فيــه الملامُ
ورأوا قعـودَك فـي أمـو
رٍ والصـّوابُ بها القيامُ
وتوهّمـــوا جهلاً بـــأن
نـك مغمـداً سـيفٌ كَهـامُ
حتّــى رأوك وقــد نَهـضْ
تَ بِعبْئِهــا وهـمُ رغـامُ
وركبتهــــا متـــوفّراً
خرقـاءَ ليـس لهـا زِمامُ
وملكـت منهـا مـا وهـبْ
تَ وفي يديك لها اِنتِقامُ
لـك مـن إلهـكِ والعُلـو
قُ بِحَبلِــهِ جيــشٌ لُهـامُ
والنّصــرُ منــه وحــده
إنْ خـان نُصـَّارٌ وخـاموا
كَـم أَخرَجَتـك عَـن المضا
ئقِ منــه أفعـالٌ كـرامُ
كــم ذا أجـار ولا مجـي
رٌ أو أذمّ ولا ذمـــــامُ
كـم أوْقـدوا نـاراً لها
فــي كـلّ ناحيـةٍ ضـَرامُ
فنجـوتَ منهـا وهـي بَـرْ
دٌ لا يَضـــيرك أو ســلامُ
إنّـــي أودّك والمـــود
دَةُ خيـرُ مـا حُبِيَ الأنامُ
وولايـــتي لــك عــروةٌ
وثُقـى فليس لها اِنفِصامُ
وإذا ذكرتُـــك عرّجـــتْ
عن ساحتي الخططُ العظامُ
وقصــائدٌ لِـي فـي أبـي
ك وفيـك زين بها الكلامُ
راقــتْ فجُــنّ بهـا رُوا
ةُ الشّعر أوْ غنّى الحَمامُ
فكأنّمـــا هــي روضــةٌ
بـالحَزْنِ جـاد بها غَمامُ
أو دِيمــةٌ وطْفــاءُ ضـا
حكهــا نســيمٌ مُسـتهامُ
ولهـــا بكــلّ مفــازةٍ
رَتَـكٌ كمـا رَتَـكَ النّعامُ
وصـــحائحٌ وَلَــرُبَّ شــِع
رٍ لا يفــارقه الســَّقامُ
فـاِفطرْ فَقـد أثنـي بما
أوْلَيْتَــه ذاك الصــّيامُ
شــهرٌ يمــرّ وليـس فـي
ه نزاهــةً فعــلٌ حـرامُ
وصــحائفٌ يرفعنهــا ال
أملاك ليــس بهـا أَثـامُ
وكأنّمـــا أَرَجُ الجمــي
لِ بهـا عَـبيرٌ أو مُـدامُ
فـدُمِ الـدّهورَ فبعـض ما
ذخـر الإلـهُ لـك الدّوامُ
وبنـاؤك المرفوع في ال
عَيّـوق ليـس لـه اِنهِدامُ
وعليــك تجتـاز الشـُّؤو
نُ مخلّــداً عــامٌ فعـامُ
وإذا ألـــمَّ ردىً فلــي
س لــه لــداركُم لِمـامُ
وَكَفـى بـه اللَّـه الكفا
يـةَ كلّمـا فَغَـرَ الحَمامُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.