هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـن سـَفَهٍ لمّـا مـررتُ على الحِمى
بكيـتُ وهـل يُبكي الجليدَ المعالِمُ
شــربتُ بــه لمّــا رأيـتُ خشـوعَه
دُمــوعي وغنَّتنـي عليـه الحَمـائِمُ
ولمّا رأينا الدّارَ قفرى من الهوى
وَليـسَ بِهـا إِلّا الرّيـاحُ السـَّمائِمُ
كَرَعنـا الجَوى صِرْفاً بأيدي رسومها
فلـم ينـجُ منّـا يـوم ذلـك سـالمُ
وَمـا برحـتْ أيـدي المطـيّ مكانَنا
كــأنّ المطايـا مـا لهـنّ قـوائمُ
كـأنِّيَ لـم أعـصِ الهـوى وهو غالبٌ
ولــم يقــلِ الأقـوامُ إنّـك حـازمُ
ولـم أكُ صـلبَ العـودِ يوم يقودني
أكــفٌّ شــِدادٌ أو نيــوبٌ عــواجمُ
فَــإنْ يـكُ لـي دمـعٌ بسـرِّيَ بـائِحٌ
فلــي مَنطــقٌ للوَجْـدِ مِنّـيَ كـاتمُ
فللّـه يـومُ الشـَّعْبِ ما جنتِ النّوى
علينـا ومـا ضـمّتْ عليـه الحيازمُ
عَشــيّةَ رُحنــا وَالغـرامُ يقودنـا
وَليـسَ لنـا إلّا الـدّموعُ السـّواجمُ
نُطـارُ إلـى داعـي الهـوى فكأنّنا
جيــادٌ ســراعٌ مــا لهـنّ شـكائِمُ
نظـرتُ وظعنُ الحيّ تُحدى بذي النَّقا
وأيـدي المطايـا بالحـدوجِ رواسِمُ
وقــد رثّ شـملٌ بـالفراقِ وحولنـا
مــن الوَجْـدِ لَـوّامٌ لنـا ولـوائمُ
فلاهٍ تخطّـــاه التجلّـــدُ مُفحَـــمٌ
وســاهٍ توخّــاه التبلُّــدُ واجــمُ
فَلَــم تُلفِنــي إلّا عيــونٌ فـواتِرٌ
وإلّا خـــدودٌ للعيـــون نـــواعمُ
غُذين الصِّبا حتّى اِرتَوَيْنَ من الصِّبا
سـنينَ كمـا تغـذو الصبيّ المطاعمُ
وَمُشـــتكياتٌ ليـــسَ إلّا أَنامـــلٌ
يشـرن إلـى شـكوى النّـوى ومعاصمُ
وَنادمــةٌ كيـف اِسـتَجابت لِبَينِنَـا
وقـد شـَقِيَتْ بـالعضّ منهـا الأباهمُ
وَأَعـرضَ عنّـا بالخـدودِ وَمـا لَنـا
إِلَيهـــنّ لــولا بَغيُهــنّ جــرائمُ
وَمـا كنـتُ أَخشـى أَنّ قَلـبي تَنوشه
محكّمَــةً فينـا النّسـاءُ الظّـوالمُ
وَلا أَنَّ شـــَوقي لا يــزال يَهيجُــه
ثَــرىً مُقفــرٌ أو منــزلٌ متقـادمُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.