هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا أَرادتْ إلّا الجفـاءَ ظَلـومُ
يـوم رامـتْ عنّـا ولسـنا نَرِيمُ
روّعـتْ بـالفراقِ قلبـاً إذا رِي
ع بِــذكر الفـراق كـاد يهيـمُ
وأرادتْ قصـدَ الغَمِيـمِ ولـو أن
نا اِستَطَعنا كان المحلَّ الغميمُ
وكتمنـا وَجْـداً بها ساعةَ البَيْ
نِ ولكــنْ دَمْـعُ العيـونِ نَمـومُ
لـم يَطُـلْ بيننا غداةَ اِفترقنا
مــن حِــذارٍ ضــمٌّ ولا تســليمُ
ضـاعَ مِنّـا بيـنَ الوشـاةِ ببينٍ
مـا اِحتَسـبناه سـِرُّنا المكتومُ
أيُّ دمــعٍ جــرى ونحـن بنَجْـرا
نَ لنــا والــدّيارُ ثَـمَّ رسـومُ
دِمَــنٌ لـو رَنَـتْ إليهـنّ عينـا
كَ قُبَيْـلَ الفـراقِ قلـت النُّجومُ
ومغــانٍ مــن النّحـولِ كـأروا
حٍ ولكــنْ ليســتْ لهــنّ جُسـومُ
مــا مررنــا إلّا بهـنّ ومنهـن
نَ قفـاراً سـِيقتْ إلينا الهُمومُ
مـا علـى مَـن ينـامُ ليلَ مُحبِّي
ه طـويلاً لـو كـان فيـه يُنيـمُ
وَعَجيــبٌ وهْــوَ المَلِيـء ثـراءً
كيـف يُلـوي عن جانبيه الغَريمُ
طلعــتْ فــالهلالُ يُبصـَرُ منهـا
ورَنَــتْ نحونــا فقيـلَ الرِّيـمُ
وشـككنا فـي دمعهـا وهو منهل
لٌ أَدَمْـــعٌ أم لؤلــؤٌ منظــومُ
رحـل النّـاكثون بالعهد عن دا
ر حفــاظٍ وأنــتَ فيهـا مقيـمُ
وتنـاهَوْا عـن الوفاء وهذا الْ
غَــدْرُ داءٌ بيـن الأنـام قـديمُ
وملامٌ ســـمعته لا يُـــرى فــي
ه لَجوجـاً إلّا المُريـبُ المُليـمُ
لا أُبـالي مـتى اِستَقمتُ إذا كا
ن جميــعُ الأنــامِ لا يســتقيمُ
وإذا كنـتُ لا يطـورُ بِـيَ الـذّم
مُ فمــا ضــرّني مَـنِ المـذمومُ
وَإِذا سـُمتُها كمـا اِشترط المج
دُ فنـادِ الرّجـالَ لا لا تسـوموا
قـلْ لفخـر الملـوك عَنِّيَ والقو
لُ صــحيحٌ بنـي الـورى وسـقيمُ
قـد رأينـا بك الملوك وإنْ رُمْ
تَ مـن المأثُراتِ ما لم يروموا
لـك مـن فـوقهمْ إذا نحن قسنا
هـمْ إلـى مجـدك المحلُّ العظيمُ
إنّ فــي بلـدة السـّلامِ هُمامـاً
لَيــس يُهـدى إلّا لـه التّسـليمُ
مـن أُنـاسٍ لهمْ إلى سَوْرَة الجه
لِ أَنــاةٌ وفـي السـَّفاهِ حُلـومُ
ونراهـم لا يعزفـون عـن العِبْءِ
كَمــا يعـزف الملـولُ السـَّؤومُ
وإذا مــا دُعـوا لحومـةِ حـربٍ
وطيــورُ الــرّدى هنـاك تحـومُ
وهبـوا العـذرَ للجبانِ وعاصوا
مَـن علـى مكـرعِ الحِمـامِ يلومُ
وأتَـوْا فـي ظهـور هُوجٍ كما هِي
جَ علـــى صَحْصــَانِ أرضٍ ظَليــمُ
قـد لبسـن الدّماءَ فالبُلْقُ كُمْتٌ
مــا توضــّحْنَ والأغــرُّ بَهيــمُ
والرّدى بالظُّبا الرّقاقِ وبالسُّمْ
رِ العـوالي بيـن العدا مقسومُ
زار أرضَ الـزَّوْراءِ لمّا اِقشعرّتْ
مثلمـا زارتِ المُحـولَ الغيـومُ
جاءَهـا حيـن لا يمـرّ بها السّا
ري دُثــوراً ولا يُسـيم المُسـيمُ
ليـس يُغضـي عنها وتَمضي قضايا
ه عليهـا إلّا الغَشـومُ الظَّلـومُ
فهــي الآن كالصـَّفاةِ اِسـتَدارتْ
ليــس فيهـا لمجتليهـا ثُلـومُ
روضــةٌ غَضــّةٌ فأمّــا نــداها
فـــرذاذٌ وريحُهـــا فنســـيمُ
فَــإِلى بـابهِ مُنـاخُ المطايـا
وعليــه وَفْــدُ الرّجـاء مقيـمُ
حــرمٌ آمــنٌ بـه يُنصـَفُ المـظ
لــومُ عفـواً ويُمنـحُ المحـرومُ
بلغـوا عنـده الرّجـاء وكم با
تـوا وأُمُّ الرّجـاءِ فيهـمْ عقيمُ
دَرّ دَرٌّ الّـذي فَضـَلْتَ بـه النّـا
سَ عطــاءٌ دَثْــرٌ وخُلْــقٌ كريـمُ
وســجايا مَلَكْــنَ كــلَّ فــؤادٍ
هـنّ فيـه عنـد الصـَّميمِ صـَميمُ
أيّهـا المنعمُ الّذي أعوزَ الفق
رُ علـى جـوده وأعيَـا العـديمُ
لـك مِـن شـكرِ كلِّ مَنْ سَطَرَ الشكْ
رَ قــديماً خُصوصــُهُ والعُمــومُ
أنـت تُعنـى به وإنْ لم يَقُلْ في
ك ومَـن قيـل فيـه فَهوَ المَلومُ
وإذا مـا مـدائحُ المرءِ لم يَصْ
دُقــن فــي نعتـه فهـنّ خصـومُ
وإذا مـا أُعيـرَ وصـفاً محـالاً
فهــو قــذفٌ لعِرضــِه ورُجــومُ
إنّ هـذا التّحويـلَ جاء وقد عا
هَــدَنا أنّــه الــدُّهورَ يـدومُ
وهـوَ يُهـدِي إليك ما أنتَ تهوا
ه ومـا نحـن فـي هـواك نـرومُ
فخـذِ السـّعدَ منه فالفَلَكُ الدَّو
وارُ منــه ســُعودُه والنُّجــومُ
لا قَلاك الّــذي علاك مــن السـَّعْ
دِ ملالاً ولا جفــــاك النَّعيـــمُ
وَاِبـقَ مستخدِمَ الزّمان فخير ال
عيـشِ عيـشٌ بـه الزّمـان خَـدومُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.