هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا للّــه مـا صـنع الحِمـامُ
ومـا وارَتْ بسـاحتها الرِّجامُ
طـوى مَـن لا سـبيلَ إلى لقاهُ
وإنْ جــدّ التّطَلُّـبُ والمَـرامُ
وكيـف لقاءُ مَن دهتِ اللّيالي
وغرّبــــه صــــباحٌ أو ظلامُ
وهيهـات المطـامعُ فـي أُناسٍ
أقـاموا حيث لا يُغني المقامُ
ثَــوَوْا متجـاورين ولا لقـاءٌ
ونـــاجَوْا واعظيــن ولا كلامُ
خُلقنـا للفنـاءِ وإنْ غُرِرْنـا
بإيمـاضٍ مـن الـدُّنيا يُشـامُ
ونُبصِرُ مِلْءَ أعيننا فعالَ الر
رَدى وكأنّنــا عنــه نِيــامُ
وتحلـو مَذْقَـةُ الـدّنيا لحـيٍّ
لـه مـن بعـدها كـأسٌ سـِمامُ
غمــامٌ مـن مواعـدها جَهـامٌ
وأســبابٌ لِجــدْواها رِمــامُ
ومـا الأحـزانُ والأفراحُ فيها
وَإِنْ طاوَلنَنـــا إلّا مَنـــامُ
وَلَـو علم الحَمامُ كما علمنا
مـن الدّنيا لما طَرِب الحَمامُ
ســلامُ اللَّـه غـادٍ كـلَّ يـومٍ
علـى مَـن ليـس يبلغه السّلامُ
على عَبِقِ الثّرى خَضِلِ النّواحي
وإنْ لـم يُسـتَهلَّ لـه الغَمامُ
مضـى صـِفْرَ الحقيبةِ من قبيحٍ
غريبـاً فـي صـحيفته الأثـامُ
نقـيَّ الجيـبِ عَـفَّ الغيـبِ بَرٌّ
حـرامٌ ليـس يـألفه الحـرامُ
من القومِ الأُلى دَرَجوا خِفافاً
وزادُهُـــم صــلاةٌ أو صــيامُ
لهـمْ فـي كـلّ مَـأْثُرَةٍ حـديثٌ
كمـا طـابتْ لناشقها المُدامُ
مضـوا وكـأنّهمْ مـن طيبِ ذكرٍ
تـراه مخلّـداً لهـمُ أقـامُوا
تعــزَّ أبـا علـيٍّ فالرّزايـا
مَـتى تَعدوك لَيسَ لها اِحتِرامُ
ومـا صابتْ سهامُ الموت خلقاً
إذا طاشـتْ لـه عنـك السّهامُ
وغيـرُك مَـن تُثقّفـه التّعازي
ويعــدِلُ مـن جـوانبه الكلامُ
فإنّـك مَـن تَجافى العَتْبُ عنه
وأَعْــوَزَ فــي خلائقـه الملامُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.