هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا إنّ قلبِــيَ مـن بعـدكمْ
أفــاق وفــارقني بـاطلي
فأصـبحتُ خلوَ ضمير الفؤاد
وقـد كـان فـي شـُغُلٍ شاغلِ
ومـا لِـيَ يـا قومُ تعريجةٌ
بـــذاتِ حُلــيٍّ ولا عاطِــلِ
ولا أنـا أطمـعُ فـي جـائدٍ
ولا أنـا أيْـأَسُ مـن باخـلِ
ولا بـتّ أشـتاق مـن صـبوةٍ
إلـى غـاربٍ بـالنّوى آفـلِ
ولا كنـتُ أحفـل فـي بلـدةٍ
مقيمــاً بمُســتَوْفِزٍ راحـلِ
ومـن عجـبٍ أنّ ذات السّوار
تواصـِلُ مَـن ليـس بالواصلِ
يُصـبُّ بهـا يَمَنِـيُّ النِّجـار
وتســكن وســْطَ بنـي وائلِ
وتعتـاض مـن جـانبٍ فـاهقٍ
من الخِصْبِ بالجانب الماحِلِ
أُعيـذك مـن مُهبِلاتِ الزّمان
حكمـن علـى الرّجل العاقلِ
ومـن نفحـاتٍ عَدَوْن النَّبيه
وعُجـن علـى منـزلِ الخاملِ
ومـن آنـفٍ أضـرعته الخطو
بُ حتّــى تعــرّض للنّــائلِ
ومـن كَلِـمٍ جَـدَّ بالسامعين
وجـدّ عـن المنطـقِ الهازلِ
ومــن طمـعٍ للفـتى خـائبٍ
ومـن أَمَـلٍ في الغنى حائلِ
ومـن صَبْوَةٍ نحو مُسْتَقلعِ ال
غُـروسِ وشـيكِ النّـوى زائلِ
ومـن خُـدَعٍ لبُـدور النُّضار
وهبــن المذلّــةَ للسـّائلِ
وقـد علم القومُ أنّي شَطَطْتُ
بسـَرْحِيَ عـن مَسـْقَطِ الوابلِ
وأَجْمَمتُـه يرتعيـه العـدوّ
نجـاءً عـن الخُلُـقِ السّافلِ
ولمّـا أنفـتُ مـن الأعطياتِ
رميـتُ الـوفيَّ على الماطلِ
فأصـبحتُ عُريـانَ مـن مُنْيَةٍ
تسـوق الهـوانَ إلـى الآملِ
أقــول لقــومٍ يـودّون أنْ
تصـوب عليهـمْ يـدُ الباذلِ
فمـا شـئتَ مـن مَلْطَمٍ ضارعٍ
ومــاءِ حيـاءٍ لهـم سـائلِ
إذا كـــان نفعُكــمُ آجلاً
فلـي دونكـمْ راحةُ العاجلِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.