هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِســعَد سـَعِدتَ بسـاعة التّحويـلِ
وبقـاءِ ملـكٍ فـي الأنـامِ طويـلِ
وإذا قـدمتَ علـى المسرّةِ فليكنْ
ذاك القـدوم لنـا بغيـر رحيـلِ
وإذا دخلـتَ إلـى رباعك كان ذي
يـاك الـدّخولُ لـديك خيـرَ دخولِ
قد آن أن تحظى الأسرّةُ منك بالس
سـكنى كمـا حَظِيَـتْ ظهـورُ خيـولِ
دعْ منــزلاً لا أهـلَ فيـه ولا بـه
وأقـمْ لنـا بـالمنزل المـأهولِ
لــو تسـتطيع منـازلٌ فارقتهـا
وحللـتَ فيهـا اليـومَ أيَّ حلـولِ
لَســَعتْ إليــك تشـوّقاً ولأوْسـَعَت
يُمنــاك مــن ضـمٍّ ومـن تقبيـلِ
ولقـد رأيـتُ بخـاطري وبنـاظري
فـي غابـك المرهـوب خيـرَ شبولِ
الشـمسُ أنـتَ وهـمْ نجـومٌ حولَها
أقســمن أن لا رُعْننــا بــأُفولِ
لـولا شـهادتُهمْ عليـك لكنـتَ في
مــا بيننـا حقّـاً بغيـر دليـلِ
إنْ ينحفوا لصباً فقد جثموا عُلىً
ولهــمْ بفضـل الأصـل كـلُّ عَبـولِ
أيُّ البـدور وقـد تبـدّى طالعـاً
مــن قبـلِ تَـمٍّ ليـس بـالمهزولِ
زِينَـتْ علاك بنـور أوْجههـمْ كمـا
زيــن الجــواد بغُــرّةٍ وحُجـولِ
لهـمُ القبـول من المحاسن كلِّها
والحســنُ مطــرُوحٌ بغيـر قبـولِ
مـا فيهـمُ إلّا الّـذي هـو صـارمٌ
ماضـي الشـَّبا ذو رَوْنَـقٍ مصـقولِ
إنْ كــان أُغْمِــدَ برهـةً فَلِسـَلِّهِ
والمغمــدُ المرجــوّ كالمسـلولِ
عبقـوا بِنَشر الملك وسط مهودهمْ
وبغايــةِ التّعظيــم والتّبجيـلِ
فهـمُ غصـونٌ لا ذَوَيْـن علـى مـدَى
مــرّ الزّمــان ولا دنـتْ لـذبولِ
لا تختـشِ مـا عشـتَ بادرةَ العِدى
فكــثيرهمْ مــن مكرهـمْ كقليـلِ
وَاِبعـثْ إلـى معطيـك كـلَّ إدراةٍ
مــن دعــوةٍ مســموعةٍ برســولِ
إنّ الّـذي أعطى المُنى فيما مَضى
يُعطيـك فـي آتيـك فـوقَ السـُّولِ
لـك مـن مَعونـاتِ الإلـهِ ونصـرهِ
فــي الــرَّوعِ أيُّ أسـِنَّةٍ ونصـولِ
ولقـد أقـول لمـن أراه يخيفني
ويسـدّ عـن طـرقِ الرّجـاء سبيلي
دعنــي وعــاداتِ الإلـه فـإنّني
لا أتــرك المعلــومَ للمجهــولِ
أوَ مـا رأيتَ اللّهَ لما ضاقتِ ال
أرجــاءُ كيـف أتـى بكـلّ جميـلِ
وأنَـا الّـذي أهوى هواك ولا أُرى
إلّا بحيــثُ تقيــل فيـه مَقيلـي
وأنـا الجـوادُ فإنْ سئلتُ تحوّلاً
عــن دار ودّك كنــتُ جِـدَّ بخيـلِ
حوشـيتَ أن يُعنـى سـواك بخاطري
أو أنْ أجــرّر فـي ذراه ذيـولي
وإذا بقيــتَ مملَّكــاً ومســلَّماً
فقـد اِرتقيـتَ إلـى ذُرا مأمولي
خـذها علـى عجـلٍ فـإنْ قصـّرتُها
فبقـدرِ مـا أسـلفتَ مـن تطويلي
لـي فـي الثّناءِ على علاك قصائدٌ
كالشــّمس تـدخل دارَ كـلّ قبيـلِ
طبّقـن شـرقاً فـي البلاد ومغرباً
ولهـنّ فـي القِيعـان كـلُّ ذميـلِ
وسـكنّ ألْبـابَ الرّجـال وحيثمـا
كـان القريـض إليـه غيـرَ وَصولِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.