هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بـالُ حِقْفٍ بكثيب اللّوى
عُطْلاً بلا شـــاءٍ ولا جامِـــلِ
حـالتْ مغـانيه ووجـدِى بـه
غــضٌّ جديـدٌ ليـس بالحـائلِ
لـو أبصـرتني نـاحلاً عينُـهُ
لاِسـتَأنس النّاحـلُ بالنّاحـلِ
لولا الأُلى حلّوا طلولَ اللّوى
مـا كـان لي فيهنّ من طائلِ
دعْ عنـك وَقّافـاً علـى أرْبُعٍ
يســأل فيهـنّ عـن الرّاحـلِ
فلـن ترانـي أبـداً سـائلاً
مـا ليـس يدري لغةَ السّائلِ
يـا صـاحبيَّ اليومَ لا تَلْحَيا
على الهوى مَن ليس بالقابلِ
لا تصـدقاني عن ذنوب الصِّبا
وعلّلا قلبِــــيَ بالباطـــلِ
فليــس بـالحُبّ علـى مُتْلِـفٍ
أرْشٌ ولا عَــدْوى علـى قاتـلِ
قـد قلـتُ للسّاري إلى سَوْأَةٍ
تُغـوِيهِ فيهـا لـذّةُ العاجلِ
تفنـى وتبقـي مِن أحاديثها
ما ليس بالفاني ولا الزّائلِ
نَهْنِــه بُنيّـاتِ هواهـا ودعْ
شـاربها صـِرْفاً علـى الآكـلِ
ولا تَــرِدْ غُـدرانَها نـاهلاً
كـم ظـامئٍ أحمـدُ مـن ناهلِ
لــولا ثنــاءٌ خالـدٌ ذكـرُهُ
مـا اِنتصف العالِمُ من جاهِلِ
إنّ لفخـر الملـك عندي يداً
أعيـا بـأن يَحمِلهـا كاهلي
لـم تُجرِهـا فـي خاطرٍ فكرةٌ
ولــم يَنَلْهــا أَمَـلُ الآمـلِ
مـتى أُفِـضْ في ذكرها مُثنياً
فــإنّني فــي شــُغُلٍ شـاغِلِ
كأنّمــا شــَنَّ الّـذي بثّهـا
لَطِيمـةً فـي المجلس الحافلِ
أَنـتَ الّـذي تُعطـي بلا موعدٍ
وتـترك الوعـدَ على الماطلِ
كـم أنقـذتْ كفُّـك مـن مُوثَقٍ
عـانٍ وكـم نبّهْـتَ مـن خاملِ
والملـكُ لـولا أنتَ يا فخرَهُ
مـا كـان إلّا نُهـزَةَ الخاتِلِ
أيُّ مُقــامٍ لــك فـي نصـرِهِ
وهـو على هاري البِنا مائلِ
الشـّمس إلّا أنّـه فـي الدّجى
مـا غـابَ عَن عينِك بالحائلِ
يُرجى ويُخشى فهوَ كالبحر في
ردى مُــبيرٍ ونــدى واصــِلِ
لا يُولِـجُ الهَـزْلَ علـى جِـدِّه
يومـاً ولا الحقَّ على الباطِلِ
سـِيق إليـه من قلوب الورى
كــلُّ حَـرونٍ بالخُطـا باخِـلِ
وصـاد مـن أهوائهمْ بالنّدى
مـا لـم تَصـِدْه كُفَّةُ الحابِلِ
وعلَّمَـــــتْ آلاؤُه شــــكرَه
والشّكر مُستَمْلىً على الباذِلِ
لا ضـامك الـدّهرُ ولا زلتَ مِن
نعيمــه فــي منــزلٍ آهـلِ
واِنعَمْ بذا العيدِ وخذْ سعدَهُ
فـي عاجـلِ العام وفي قابلِ
تبلــى وتُســْتَأْنفُ أثـوابه
ترفُــلُ فيهـنّ مـع الرّافـلِ
وضــحِّ بالأعــداءِ واِجعلهُـمُ
مكـانَ ذاك النَّعَـمِ الهامِـلِ
ولا عَـدِمنا منـكَ هَـذا الّذي
نـراه مـن رَوْنقِـكَ الشـّاملِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.