هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حلفـتُ بشـُعثٍ مـن نِزارٍ تعلّقوا
بأسـتار مرفـوع الـذّلاذلِ مائلِ
تلاقـوا عليـه ثائرين فأعرضوا
بأرجـائه عن أخذ تلك الطّوائلِ
ومـا رشـفوا من صخرةٍ بشفاههمْ
ومـا مسـحوا من ركنه بالأنامِلِ
وما عقروا بالخَيفِ تجري شعابُه
بمـا بـذلوه مـن سـديسٍ وبازلِ
وأيـدي المطايا إذ وقفن عشيّةً
علـى عرفـاتٍ بعـد طيّ المنازلِ
لحبُّـكِ يا ظباءُ في باطن الحشا
وإن رغم الواشي لطيفُ المداخلِ
ومـا أخلقتْ منه اللّيالي وإنّه
جديـدٌ على مرّ المدى المتطاولِ
ويُعجبنـي منـك الحـديثُ إِخالُهُ
صـحيحاً وإنْ حـدّثتنا بالأباطـلِ
كأنّي وقد نازعتني القولَ قاطفٌ
من الصّبحِ نُوّاراً ببعضِ الخمائلِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.