هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ربِّ لا تجعـل المنظـورَ مـن أجلـي
يلقــاك بالسـّيّءِ المكـروهِ مـن عملـي
وَاِجعـلْ مسـيري إلـى لُقيـاك يـوم ترى
حشــرَ الأنــامِ علـى نهـجٍ مـن السـُّبُلِ
فــي واضــحٍ جَـدَدٍ تـأبى العثـارَ بـه
رِجْلـــي فلا هَفْــوَتي فيــه ولا زللــي
وأعطنــي الأمــنَ فـي يـومٍ تكـون بـه
قلــوبُ خلقــك ملقــاةً علــى الوَجَـلِ
كــم ذا أُؤمّــل عفــواً لســتُ أكسـبُهُ
ويــلٌ لجلـدِيَ يـوم النّـارِ مـن أملـي
وأُســـْتَغَرُّ بمـــا أمّلـــتُ تخـــدعني
لَــيُّ الحــوادثِ إذْ أرْخَـتْ مـن الطِّـوَلِ
كـــانّني وزنـــادُ الخــوف تلــذعني
بمــا أخــاف وأرجــو غيــر محتفــلِ
قــــولٌ جميـــلٌ وأفعـــالٌ مقبَّحـــةٌ
يا بُعدَ ذا القول في الدّنيا من العملِ
يــا بُـؤسَ للـدّهرِ غُـرّ العـالِمون بـه
والجــاهلون معــاً فــي الأعصـر الأُوَلِ
مَضـــوْا جميعـــاً فلا عيــنٌ ولا أثــرٌ
حـانوا وحـالوا وهـذا الـدّهرُ لم يَحُلِ
كــأنّهمْ بعــدما اســتمْطَوْا جنـائزهمْ
لــم يمتطلـوا صـَهَواتِ الخيـلِ والإبـلِ
قـالوا فرغـتَ مـن الأشـغال قلـت لهـمْ
لـو لـم أَكـن باِنتظـار الموتِ في شُغُلِ
إنّـــي لأعلـــمُ علمـــاً لا يخـــالجه
شــكٌّ فــأطمع للــدّنيا ويطمــع لــي
بـــأنّه لا مَحيــصٌ عــن مــدى ســفري
وَلا دواءٌ لمـــا أشــكوه مــن عللــي
وإنّنــي ســوف ألقــى مـا يُطيـح بـه
كيـــدي وتــذهب عنــه ضــُلَّلاً حِيَلــي
وكيــف يطبــق جَفنــاً بــالكرى رجـلٌ
وراءه للـــرّدى حـــادٍ مـــن الأجــلِ
أم كَيــف يصــبح جــذلاناً وليــس لـه
علــمُ الإلــهِ بعُقْــبى ذلــك الجَــذَلِ
يــا راقــداً ونــداءُ اللَّــه يـوقظه
ألّا تــــزوّدتَ فينــــا زادَ مرتحـــلِ
مــا لـي أراك علـى ربِّ الـورى بَطِـراً
وأنــتَ فــي النّــاس ملآنٌ مـن الفَشـَلِ
وكــم تجــود بجمّــاتِ الثّــوابِ غـداً
وأنــتَ توصــف فينـا اليـومَ بالبُخُـلِ
للَّـــه مَـــن لا تــراه غِــبَّ حادثــةٍ
مجرَّحـــاً بشـــفارِ اللّــومِ والعَــذَلِ
يرنـو إلـى الـدّهر مـن أجفـان صادقةٍ
بـدا لهـا منـه مـا يخفـى على المُقَلِ
فـالعزُّ فـي هجـرة الـدّنيا ومـا ضمنتْ
والــذّلُّ فــي طلــب الأمـوال والـدُّوَلِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.