هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتـانِيَ والرّكبـانُ يـأتي نجيُّهمْ
بما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُ
بـأنّ الّذي سالتْ شعابُ النّدى به
تلاقـتْ علـى رغمي عليه الجَنادلُ
وحــلّ بـدارٍ ليـس عنهـا مُعَـرَّجٌ
ولا نـازلٌ فيها مدى الدّهرِ راحلُ
أمِـنْ بعد أن راع القرومَ هديرُه
ونِيلـتْ بما تجنِي يداه الطّوائلُ
يُضـامُ ويُسـقى غِـرَّةً أكْؤُسَ الرّدى
فللّــهِ حــقٌّ غــاله ثـمّ باطـلُ
فـإنْ غبـتَ عنّـا فالنّجومُ غوائبٌ
وإنْ زلـتَ عنّـا فالجبـالُ زوائلُ
ومـا أنـتَ مقتـولاً وذكـرُك خالدٌ
بـل أنـتَ لمن قد ظلّ بعدك قاتلُ
فلا حملتنــــا للجلادِ ضـــوامرٌ
ولا فرّقتنــا مــن بلادٍ رواحــلُ
ولا عـاد مـن حربٍ بما شاء صارخٌ
ولا آب مـن جَـدْبٍ بمـا رام سائلُ
ولا تبكـهِ منّـا العيـونُ وإِنّمـا
بكته المواضي والقنا والعواملُ
ولـولا هَنَـاتٌ سـوف يُقلـعُ عذرها
ضـحىً أو عشيّاً قال ما شاء قائلُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.