هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتـرى يـؤوب لنـا الأُبَيْ
رِقُ والمُنـى للمـرءِ شُغْلُ
طَلَــلٌ لعَــزَّةَ مـا يـزا
لُ علــى ثـراهُ دمٌ يُطَـلُّ
قتلـوا ومـا قتلوا وعن
دَهُــمُ لنـا قـوَدٌ وعَقْـلُ
قــل للّـذين علـى مَـوا
عِـدهم لنـا خُلـفٌ ومَطْـلُ
كـم ضـامني مـن لا أُضـِي
مُ وملَّنــي مَــن لا أمَـلُّ
يـــا عــاذلاً لعتــابه
كَــلٌّ علـى سـَمْعِي وثِقْـلُ
إن كنـت تـأمر بالسـُّلُو
وِ فقـل لقلبي كيف يسلو
قلـبي رهيـنٌ فـي الهوى
إن كـان قلبُك منه يخلو
ولقـد علمـتُ على الهوى
أنّ الهـــوى ســُقمٌ وذُلٌّ
وتعجّبـــتْ جَمْــلٌ لشــَيْ
بِ مفـارقي وتشـيبُ جَمْـلُ
ورأتْ بياضــاً فـي سـوا
دٍ مـا رأتـه هنـاك قَبْلُ
كَذُبالـةٍ رُفعَـتْ علـى ال
هضـباتِ للسـّارين ضـَلّوا
أيُّ المفـــارق لا يُــزا
رُ بـذا البيـاضِ ولا يُحَلُّ
لا تُنكِرِيــهِ وَيْــبَ غــي
رك فَهْـــو للجهلاءِ غُــلُّ
ومُعَـــــرِّسٍ أيقظتُــــه
واللّيــلُ للآفــاقِ كُحْـلُ
فـــي لَيلــةٍ مضــروبةٍ
والقُـرُّ فـي الأطرافِ نَمْلُ
نـزع الكـرى ثـمّ اِستَوى
فكــأنّه للرّكْــبِ جِــذْلُ
يـا صانعَ البُكراتِ والر
رَوْحــاتِ تنقُلُــه شــِمَلُّ
ينبـو بـه فـي كـلّ شـا
رقــةٍ مَــرادٌ أو محــلُّ
هذا أبو الخطّاب ذو الن
نعمــاءِ ســيّدُنا الأجـلُّ
أحلـلْ بـه عُقَـدَ الرّحـا
لِ فليـس بعـد اليومِ حَلُّ
واِعقِــرْ قَلوصــَك عنـده
فهنــاك مـالٌ ثـمّ أهـلُ
يـا مفـزعَ الملهـوفِ مم
مـا خـاف يعمِـدُ أو يَزِلُّ
ومحصــّن المهجــات لـم
مـا أنْ غَـدَوْنَ وهـنّ أُكْلُ
وعلـى الوسـائد منك لل
أقــوامِ مرهــوبٌ مُجَــلُّ
مُتَخمِّــطٌ يَعِــدُ الرّجــا
لَ ودونهــمْ خَــرْقٌ مَضـَلُّ
رَهْـــبٌ ورَغْـــبٌ عنــده
فكـــأنّه شـــمسٌ وطَــلُّ
ولـــربّ داهيــةٍ يضــي
قُ بكيـدها السـِّمْعُ الأزَلُّ
مطموســـةِ الأعلام فـــي
طُرُقاتهـــا حَــرَجٌ وأزْلُ
كنـتَ اِبـنَ بَجْـدَتِها وقدْ
دُعِـيَ الرّجالُ لها فقلّوا
ولقــد تحقّقــت النّـوا
ئبُ أنَّ غَرْبَـــك لا يُفَــلُّ
وحريــزَ أمْنِــك لا يُـرا
عُ وذَوْدَ أرضــك لا يُشــَلُّ
أقسـمتُ بـالبيت الحـرا
مِ يــزوره رَكْــبٌ ورَجْـلُ
وبزمـــزمٍ والكـــارعي
ن لما بها نهلوا وعَلُّوا
والنّــازلين علـى مِنـىً
لهــمُ بهـا عَقْـرٌ وبَـزْلُ
وبمسـقَطِ الجمراتِ في ال
وادي المُغَمّـسِ واِستهلّوا
إنّ السـّجايا الغُـرَّ عـن
دك ليــس يعـدِلهنّ مِثْـلُ
كـــرمٌ وعـــدلٌ فــائضٌ
مَـن ذا لـه كـرمٌ وعـدلُ
وجَنــانُ مفتقـرِ الجـرا
ئرِ لا يُقيـمُ عليـه ذَحْـلُ
كــم نعمــةٍ لــك جَمّـةٍ
عنــدي ومعــروفٌ وفضـلُ
وصــــنائعٍ مشــــهورةٍ
طُـرُقٌ إلـى شـكري وسـُبْلُ
مـا أنـسَ لا أنـسَ اِهتما
مـك بـي وقد شَحَطَ المحلُّ
ومواقفــاً لــي قمتهـا
وَالحاســدونَ إلـيّ قُبْـلُ
وَكَفيتنــي شـَطَطَ السـؤا
ل وأيُّ عَضـــْبٍ لا يُســـَلُّ
إنْ لـم نُوَفِّـك قَـدْرَ شـك
رِكَ فالمحــارمُ تُســتَحَلُّ
وكــثيرُ مـا قمنـا بـه
فــي جَنـبِ حقّـك مُسـتَقَلُّ
واِسـمَعْ فذا النّيروزُ يُخْ
بـرُ أنّ جَـدّك فيـه يعلو
وَخلـــود عــزٍّ لا يُحــا
لُ ولا يُـــزال ولا يُمَــلُّ
واِســلَم فإنّــا لا نُبـا
لـي بعـد بُـرْءِك مَن يُعَلُّ
وإذا بقيـــتَ محرّمـــاً
فجميـع مـا نخشـاه حِـلُّ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.