هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَنقَــا الرِّمْـثِ مِـن شـَرافِ غـزالٌ
ضــلّ عنّــي وليــس منـه الضـّلالُ
لـم تـزل بِـي الأيّـامُ حتّـى لَوَتْه
عــن لقــائي الوشـاةُ والعُـذّالُ
ليـس يَبري ما تصنع الهندُ ما تب
رِي جهـــاراً وتجـــرحُ الأقــوالُ
نحـن بـالغَوْر مـن تِهامـةَ والحب
بِ بنجــدٍ عـالِي الرُّبَـا لا يُنـالُ
والعُـذَيْبَ العُـذَيْبَ يا ركبُ فالقلْ
بُ لـــه بالعُـــذيْبِ داءٌ عُضــالُ
كلّمـا قلـتُ قـد مضـى عـاد منـه
ولـــه مـــا يَغِبّنـــا وخَبــالُ
مــن أنــاسٍ للوعـدِ بينهُـمُ خُـلْ
فٌ مقيــــمٌ وللـــدّيونِ مِطـــالُ
إِنْ تنــاءَوْا فليـس منهـمْ تـدانٍ
أو تــدانَوْا فليـس منهـمْ وِصـالُ
لا تلــمْ ســاكنَ الحجــازِ بقلـبٍ
فيــه مــن أهــلِ بابـلٍ بَلْبـالُ
كِـدتُ أقضـي يـومَ الفـراق لُبانا
تِــيَ لــولا أنّ المطايــا عِجـالُ
قــلْ لمــن ليلُــهُ قصـيرٌ ألا إن
نَ ليــاليَّ مُــذْ نــأيتُمْ طِــوالُ
حبّــذا النّـومُ لا لشـىءٍ أرى فـي
هِ ســوى أنْ يــزور منكـمْ خيـالُ
ليــس يُجــدي يـا صـاحبيَّ وقـوفٌ
بطُلــــولٍ ولا يُــــرَدُّ ســــؤالُ
إِنّمــا الرَّبْـعُ بـالمقيمين فيـه
وهــو خِلْــوٌ مـن سـاكنيه مِثـالُ
يـا اِبـنَ حَمْـدٍ ماذا صنعتَ بقلبِي
حيــن ســِيقتْ برَحْلــك الأجمــالُ
فُرقـةٌ صـعبةٌ كمـا اِنصـدع القَـعْ
بُ بكــفِّ الصــَّدي وفيــه الـزُّلالُ
فحــرامٌ علـى الجفـونِ وقـد غِـبْ
تَ كراهـــاً والــدّمع طَلْــقٌ حَلالُ
وبعيــدٌ شــَعْبُ اِنصــداعِ فــؤادٍ
رحــتَ عنــه مودَّعــاً أو مُحــالُ
إنّ للــدّهر يــومَ فـارقتَ بغـدا
دَ عليهـــا جريـــرةً لا تُقـــالُ
اِمّحــى نورُهــا فمــا هــي إِلّا
ليلــةٌ غــاب عـن دُجاهـا الهلالُ
أنتَ فيها في القُرِّ شمسٌ وفي القَيْ
ظِ وحـــرِّ الهجيــرِ أنــتَ الظِّلالُ
يـا لَحا اللَّهُ مَن أراك على النّأْ
يِ طريقــاً للســَّوءِ فيــه مجـالُ
حِــدْتَ عنــه قبـلَ التـورّطِ فيـه
قلَّمــا يَنفــع الـوروطَ اِحتِيـالُ
خــبرٌ ضــرّم القلــوبَ وإنْ كــا
نــتْ رسـولاً بـه إلينـا الشـّمالُ
جــاء مـن لامـع الخِلالِ كمـا يـل
مــعُ فــي جــانبِ البســيطةِ آلُ
قـد غُررنـا بـه وكـم غـرّتِ النّا
سَ قــــديماً محاســـنٌ وجمـــالُ
قَد بَلَوْناك يا اِبن حَمْدٍ على الخَطْ
ب تنــاهى واِزورّ عنــه الرّجـالُ
وخبرنــــاك حـــاملاً فأَصـــَبْنا
كــــاهلاً لا تَـــؤودُهُ الأثقـــالُ
وعرفنـــاك لا تســـائلُ يومـــاً
عــن كلامِ الفحشــاء كيـف يُقـالُ
واِعتَرفنــا طَوْعــاً بأنّـك فينـا
إنْ بطشــنا يمينُنَــا والشــّمالُ
ليـس يَثنِـي الزّمـانُ يا قومُ عمّا
ســاءَني فــي الّـذي أُحِـبُّ مَقـالُ
كــلَّ يــومٍ يروعنـي مـن نـواحي
ه علــى الأمــن فرقــةٌ أو زوالُ
هـالنِي فيـك بـالفراقِ وقـد كُـنْ
تُ بمــا فــي صــُروفهِ لا أُهــالُ
وأرانــي وليتــه مــا أرانــي
كيــف حـالتْ مـن قبلِـيَ الأحـوالُ
وتـــبيّنتُ أنّـــه ليــس للــدُّن
يـــا صـــفاءٌ ولا لأمــرٍ كمــالُ
وبقينـــا فيمــن يُمَــلُّ ولكــنْ
ليــس يُغنــي عـن الأسـير الملالُ
لا مقــالٌ منهـم يُرَجّـى ومَـن لـي
س مقـــالٌ منــه فليــسِ فعــالُ
وإذا أعـــوَزَ التَّجَمُّـــلُ فــالإعْ
وازُ منـــه الإحســانُ والإجمــالُ
عـدِّ يا اِبن الحسين عن كلِّ مَن لي
س لــه فــي الكِـرامِ عـمٌّ وَخـالُ
ليـس مِـن داءِ حِقْدِهِ ما دَجَى اللّي
لُ ومـــا أشـــرق الــدُّجَى إبْلالُ
ويُريــكَ أنّــه يُرامِــي مرامــي
كَ ولَيســـت إلّا إليــك النِّبــالُ
معشــرٌ خُوّلــوا الكـثيرَ وفيمـا
يُنفقـــــون الإنــــزارُ والإقلالُ
لا يَخِفّــون فــي الجميـل ولا تُـس
حــبُ فــي الخيـر منهـمُ أذيـالُ
وتراهـــم يُرضــيهمُ أنْ يقلّــوا
فــي الأعــادي وتكثُــرُ الأمـوالُ
وكـــأنّ الآمــالَ فيهــمْ رســومٌ
دارســاتٌ تَسـْفِي عليهـا الرّمـالُ
أنــتَ مــا بينهـمْ غريـبٌ وأَهـلٌ
لــك فــي حبّهــمْ كــثيرٌ ومـالُ
فاِنـجُ عنهـمْ فما يُقيمُ على الخَس
فِ وإنْ قيّـــــدوه عَـــــوْدٌ حَلالُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.