هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا جالبــاً للأرَقِ
ومورثـــاً للحُــرَقِ
ومَــن إليـه وحـده
خوفـاً عليـه قَلَقِـي
وهــاجري فـي فَلَـقٍ
وزائري فـي الغَسـَقِ
هـل نافعي عذبُك يا
عــذبٌ ومنـه شـَرَقي
كيـف تضـِنُّ بـالهوى
بموعــدٍ لـم يصـدُقِ
ونظـــرةٍ يســرقها
مَـن لم يُزَنْ بالسَّرَقِ
تسـيءُ تعـويلاً علـى
تعويلِــك المُلَفَّــقِ
طيفُــكَ مـا أبصـرَهُ
بقَطْــعِ ذاكَ الأَبـرَقِ
خيّــل أنّـا نلتِقـي
زُوراً وليـس نَلْتقـي
وافى إِلينا والكرى
يُثنـى إليـه عُنُقـي
عيــنُ رقيـبٍ مُشـفقٍ
مُوَكّـــلٍ بالحَـــدَقِ
كأنّهـــا ســـاهرةٌ
حــائرةٌ لـم تُطـرِقِ
أعجـبْ بهـا زيـارةً
لعــانِفٍ لـم يَرْفُـقِ
باطلـــةً كأنّهـــا
هنــاك مــن محقِّـقِ
كـأنّ شـوقاً قادهـا
وهـي كمـن لم يشتقِ
بــتُّ بهـا أُغلوطـةً
أُمِسـكُ منهـا رَمَقِـي
وُمخفــــقٍ كـــأنّه
مـن طمـعٍ لـم يُخفقِ
لمّا دنا الصّبحُ إلى
وِســـادِه كــاليَقِقِ
أضــحى يعــضّ كفَّـه
علـى الدّجى مِن حَنَقِ
فـي فتيـةٍ تعـوّدوا
بالسّيف ضربَ المَفْرقِ
وطعــنَ كــلِّ ثُغـرَةٍ
مــن أسـمرٍ بـأزرقِ
كـأنّهمْ أُسـْدُ الشّرى
أو جِنَّـةٌ مـن سـَمْلَقِ
من كلّ ركّابٍ إلى ال
هـولِ ظهـورَ السـُّبَّقِ
وصـــادمٍ بفيلـــقٍ
يـوم الـوغى لفَيْلَقِ
فـي كـلّ يومٍ يعتلِي
ظَهْــرَ عُلاً ويرتقــي
كــأنّه مــن كــرمٍ
إلـى نـدىً لم يُسبَقِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.