هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طَلَـلَ الحـيّ بذاتِ النَّقا
مَـن أسـهر العينين أو أرّقا
قـد آن والحرمـانُ من وصلكمْ
حَظِّــيَ أن أُعطـى وأنْ أُرزقـا
كـم قـد رأت عينِـيَ في حبّكمْ
وجهـاً مضـيئاً نـورُه مشـرقا
يَحِــقُّ لمّــا أنْ رأتْ حســنَه
عينِـيَ أنْ أهـوى وأنْ أعشـَقا
كـم أخْلَـقَ الحـبُّ وحبّـي لكمْ
مـا رثّ بالـدَّهرِ ومـا أخلقا
قـد طرق الطّيفُ الّذي لم يكن
فـي الظنّ أن يأتِيَ أو يطرقا
كـم ذا تعـدَّى نحونـا سَبْسَباً
وكــم تخطّـى نحونـا سـَمْلَقا
مَهــامِهٌ لــو جابهـا نِقْنِـقٌ
يسـري إلينـا أعْيَت النِّقْنِقا
خُيِّلَ لِي نيلُ المُنى في الكرى
فكنـتُ منـه الخائبَ المُخفِقا
أَرجـو مـنَ اللّيلـةِ طولاً كما
أخشـى بياضَ الصّبحِ أن يُشرِقا
بـتُّ أسـيراً فـي يمين المُنى
أفْــرَقُ مـن دائِيَ أن أفْرَقـا
ومُســـْتَرَقّاً بــالهوى رقّــةً
يخـاف طـولَ الدّهر أن يُعتَقا
فقــل لمــن خبّرنـي بالّـذي
أهـوى سُقيتَ المُسْبِل المغْدَقا
لا فُــضّ مـن فيـك وجُنِّبْـتَ أنْ
تَظمـا إلـى الرِّيِّ وأنْ تَشْرَقا
فـد كنـتُ أخشـى مِيتتِي قبلَه
فجنّــب اللّــهُ الّـذي يُتَّقـى
فَالحمـدُ للَّـه عَلـى مـا كفى
وَالشـّكر للَّـه علـى مـا وقى
وَالــدّهرُ لا تَخشــاه إلّا إذا
كنــتَ بــه الأسـكنَ الأوثَقـا
أفنَـى اليَمَـانين وكم شيّدوا
قصـراً وكم أعلَوْا لنا جَوْسَقا
إنْ كــان أعلا زمــنٌ معشـراً
فَهـوَ الّـذي نَكّـس مَـن حَلَّقـا
وودّ مَــن حُــطَّ علــى رأسـه
بعـد التّرقّـي أنّه ما اِرتقى
يـا راضـياً بـالأمسِ عن معشرٍ
كيفَ اِستحلتَ المُغضَبَ المُحنَقا
وخارقـاً مـن قبـلُ رَتْقـاً له
وفاريـاً مـن قبـل أن يَخْلُقا
مـا كـان مَـن يأخذُ كلَّ الّذي
أَعطـاهُ إلّا العـابثَ الأخْرَقـا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.