هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيتُكُـمُ تجنـون مـا قـد غرسـتُمُ
فلا تُنكــروه أنْ يكــون ذُعافــا
وَعافوا القذى أو فاِكرعوه ضرورةً
وَمَـن لـم يُـرِد إلّا الأُجاجـةَ عافا
وَلا تَحسـبوا مـا نَحـن نَرْأَبُ كسرَهُ
وفاقــاً فعـن قـربٍ يعـود خلافـا
ولا تـأمنوا الأضـغان وهـي دفينةٌ
فذو الحزمِ مَن هاب الغيوب وخافا
فَمــا نحــنُ للأقــدار إلّا رَمِيَّـةٌ
يُصــِبن صـميماً أو يُصـبن شـَغافا
وسـيّانِ فـي تضـييعِيَ الحزمَ أنّني
رهبــتُ أمانـاً أو أمنـتُ مخافـا
فَمـا لِـيَ أُسـقى فيّ أوفى أصادِقِي
كؤوســاً دِهاقـاً لـم يكـنّ سـُلافا
إذا صـاحبي أضحى سقيماً من الأذى
فمــا سـرّني أنّـي أبِيـتُ معـافَى
ولـم أنـجُ مـن سوءٍ أصابَ معاشري
وعــاج بخــلٍّ أرتضــيه وطافــا
دعــونِيَ منكـمْ لا تـردّون طالبـاً
وَلـم تلبسـوا إِلّا الغـرورَ عِطافا
وكـم ذا أُرِيـدَتْ بالهَوانِ بيوتُكمْ
فلَـمْ تجعلـوا مـن دونهـنَّ سِجافا
ولـو كنتُـمُ لمّـا غمزتُـم قناتَكُم
علـــى أَوَدٍ أوســعتموه ثِقافــا
وداويتُــمُ الأدواءَ وهــي ضـعيفةٌ
فكــم مـن قويّـاتٍ نَشـَأْنَ ضـِعافا
لقيتُـمْ كَمَـا شـئتُم وشئناه فيكُمُ
ولكــنّ أمــراً جــلَّ أن يُتَلافــى
كــأنّكُمُ رَكْــبٌ علــى دوِّ قَفْــرَةٍ
يُزَجِّــي مطايــاً للنّجـاءِ عِجافـا
بِمَهلكَــةٍ خرِّيتُهــا هالــكٌ بهـا
وكــم مـرّةٍ شـمَّ التّـراب وسـافا
إذا هَيْقُهـا مـدّ الجنـاحَ فإنّمـا
إمــاءُ بَنِـي لَخْـمٍ مَـدَدْنَ طِرافـا
سـقى اللَّه أَقواماً مَضَوا لسبيلهمْ
وقـد ملأوا سـُبْلَ الطّمـاعِ عَفافـا
لهـم في ندىً سِيلوه أو بدأوا به
أكُــفٌّ ينــاوِلْن النّـوالَ جُزافـا
أجـابوا أُنوفَ الموتِ رغمَ أُنوفنا
فمـاذا جنـى ذاك الهتـافُ هِتافا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.