هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــل لعينــيَّ لا تَمَلّا الــدّموعا
تــارةً أدمعــاً وأخـرى نجيعـا
ودعـا الفكـرَ في الهجوع فيأبى
لكمـا الرُّزءُ أنْ تذوقا الهجوعا
إنّ هـذا الخطـبَ الفظيعَ وما شا
هَـدتُما مـن سـواه خطبـاً فظيعا
أيّهـا الآمـلُ الحيـاةَ ومـا يـخ
شـى غروبـاً كمـا يرجّـي طلوعـا
والّـذي يرفـع القصـورَ كأنّ الد
دهــر أعفـى بنـاءَه المرفوعـا
قــد رأينـا كمـا رأيـتَ عليّـاً
فـي الثُّريّـا حـلّ الترابَ صريعا
لا تخـفْ إنْ حَييـتَ غيـرَ المنايا
وَإذا مــا علــوتَ إلّا الوُقوعـا
وإلـى كـم تكـون فـي هذه الدُّن
يـــا أســـيراً معلَّلاً مخــدوعا
هــل تـرى إنْ رأيـتَ إِلّا خِـداعاً
وســراباً فـي كـلِّ قـاعٍ لموعـا
ولباســاً مـتى تشـاء الليـالي
كـــان عنّــا محــوَّلا منزوعــا
لا تكـنْ في البقاءِ والدّهرُ يُفني
ك صـباحاً وفـي المسـاءِ طَموعـا
لـم تـدعْ حادثـاتُ هذِي اللّيالي
عنـــدنا تابعــاً ولا متبوعــا
ولـو اِنّـي أنصـفتُ نفسـي لصـيّرْ
تُ ســلامي علـى الـورى توديعـا
يــا خليلــيَّ غنّيــاني بتـذكي
ري الرزايـا وسـقّياني الدّموعا
واِسـمعا مثلمـا سـمعتُ مـن الأي
يـامِ هـذا التّخويـفَ والتّرْويعا
وإذا لـم تـدعْ صـروفُ اللّيـالي
لـي أُصـولاً فكيـف أرجـو فروعـا
أين قومٌ كانوا على الليل صُبحاً
لا يُـوارى وفـي الجـدوبِ ربيعـا
أيـن مـن كان للرّدى طارداً بال
بــأسِ عنّــا وبالنّـدى ينبوعـا
فَــتراهمْ مــن بعـدِ عـزٍّ عزيـزٍ
فـي بطـون الثّـرى جُثوماً خُشوعا
ليـتَ دهـراً أعطـى وعـاد إِلينا
مُســترِدّاً لــذاك كــان منوعـا
وإذا لـم يكنْ سوى الموت فالما
ضــي بطيئاً كمـن يمـوت سـريعا
قــل لنـاعي أبـي علـيٍّ ألا لـي
تَ الّـذي قلـت لَـم يَكـن مَسموعا
إِنّ رَوْعـاً ألقيـتَ في الرُّوعِ مِنِّي
يـوم خبّـرتَ لـم يـدعْ لِـيَ رُوعا
ســلِّ غيــري فليــس كـلُّ جَـزوعٍ
عضـّه الـرُّزءُ كـان مثلـي جَزوعا
لـم أكـنْ قانعـاً بشيءٍ من الدّه
ر وعُلِّقْتُـــهُ فصـــرتُ قَنوعـــا
كــانَ تِرْبِـي وَصـاحِبي وإِذا مـا
خِفـتُ حصـناً مـن الخطـوب منيعا
وَلَــهُ الـذّكرُ خالـداً كلّمـا أُخْ
لِــقَ ذكــرٌ سـواه عـاد نَصـوعا
وَحَيـاتي مثـلُ الممـاتِ إِذا فـا
رَقْـتُ مـن كـان لِي جَناباً مَريعا
أيُّ مَلْـكٍ فـي عصـرنا لم يكن لم
مـا دَهـاك الـرّدى بك المفجوعا
أنـتَ أوسـعتَهمْ وقـد أعْضَلَ الخَطْ
بُ مقـــالاً كفـــاهُمُ وصـــنيعا
كـم أصـاخوا إليك والرأيُ شورى
وأجــابوا نــداءَك المســموعا
مــا أبـالي إذا حفظـتُ عهـوداً
لصـديقي مَـنْ كـان غيـري مُضيعا
قـد عَمِرْنـا كمـا نشاءُ اِشتراكاً
وَاِشـــتِباكاً وَصــَبوةً ونزوعــا
وَاِمتَزَجنــا حتَّــى جَعلتـك لمّـا
غِبـتَ عـن مقلتِـي لجـدِّي ضـجيعا
فــي مكـانٍ تـأتي ملائكـةُ الـل
هِ إِليــــه عشـــيّةً وهزيعـــا
وإذا مــا دعــوتَ ربَّــك فيــه
وســألتَ العظيــمَ كـان سـميعا
وجــوارٍ لمــن إذا كنـتَ موقـو
ذاً مــن السـّيّئاتِ كـان شـفيعا
فهنيئاً بـــأنْ ســكنتَ رباعــاً
كــنّ للغُــرِّ آل موســى ربوعـا
وإِذا لـم يكـن لهـمْ يـومَ حشـرٍ
روعــةٌ تُتقــى فلســتَ مَروعــا
وإذا مــا شــفاهُهُمْ كرِعَـت ثـم
مَ زُلالاً أصـــبحتَ فيــه كَروعــا
وَسـقى اللَّـهُ تُربـةً أنـتَ فيهـا
زَجِلاً بـــالزّلال كـــان هَموعــا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.