هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا
فاِشـكر اللَّـهَ سـامعاً ومطيعـا
أَخـذ اللّـهُ واحـداً ثـمّ أبقـى
لـك ممَّـن تهـوى وترجـو جميعا
فهــب الحـزنَ للسـّرورِ ولا تَـذْ
رِ علـى مـا مضـى وفـات دموعا
مـا لنـا مَجْـزعٌ ولـو أنّـه كا
ن لحوشــيتَ أن تكــون جَزوعـا
قـد شـكرنا يداً تجافَتْ عن الأصْ
لِ وإن جثّــت الغصــون فروعـا
ونجـا سـالماً من الهَوْلِ مَن دا
وى نجـاءً منه الفؤادَ الوجيعا
ولــو انّـا حقّـاً نفكّـر فيمـا
يفعـل الـدَّهرُ مُعطيـاً ومنوعـا
لَعَـددنا منـهُ العطاءَ اِبتزازاً
وحسـبنا الغـروبَ منه الطُّلوعا
وثلـومُ الزَّمـانِ فـي قاطع الأس
يـافِ يُعْهَـدن لا يُصـِبن القطيعا
وإذا هبَّــت الرِّيــاحُ فمـا زَعْ
زعـنَ فينا إلّا البناءَ الرَّفيعا
ولِحَمْـل الأثقـالِ لا يطلـبُ الحا
مــلُ منَّـا إِلّا الجَلالَ الضـَّليعا
والمصـيباتُ لا يُصـِبْنَ سـوى الأخْ
يـارِ منّـا إِذا وَلَجـنَ الرُّبوعا
وَإِذا لَم يَكُن سِوى الموتِ فالما
ضـي بطيئاً كمـنْ يمـوت سـريعا
أنـا منكـمْ خَفْضاً وبُؤساً وأَمْناً
وحِـــذاراً وعـــزَّةً وخشـــوعا
وَلَـو اِنِّي اِستَطعت ما مسَّك السُّو
ءُ وتبقــي علــيَّ أَن أسـتطيعا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.