هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتـرى يـؤوب زمانُنـا
غضـّاً بأوديـة الغَضـْا
ويعــود فينـا مقبلاً
مَـنْ كـان عنّـا معرضا
قمــرٌ بصــفحة خــدِّهِ
عَضـْبُ المَحاسـنِ مُنتَضى
مَلّكْتُــهُ قلــبي وكـمْ
رَجَـعَ الّـذي قد أقرضا
وَلَقَـد أَقـول وَكم أرى
عَجبـاً قضـاهُ مـن قضى
أَنـتَ الصّحيحُ فكمْ تكو
ن لمـن يحبّـك مُمرضـا
وإذا عُشــِقتَ فلا تـزا
لُ لأهـلِ عِشـقِك مُبغضـا
بَــدّلتَ رَأسـي أسـوداً
لمّــا هجـرتَ بأبيضـا
مـا ضـَرّ رامـي مُهجتي
لَـو أنّـه لـيَ أنبضـا
وَمجــدّدَ الإعـراضِ لـو
قبـل التلاقـي أعرضـا
مَـن مبلـغٌ عنِّي الرئي
سَ مُصـــرِّحاً ومُعرِّضــا
أنـتَ الّـذي لمّـا ظفر
تُ بـودِّه نِلـتُ الرّضـا
وغفـرتُ من جُرمِ الزّما
نِ لأجلـه مـا قـد مضى
أَبنـاءُ مـا سرجيسَ ما
زالوا الكفاةَ النُّهَّضا
السـابقين إلى الفضا
ئلِ كــلَّ ســارٍ رُكَّضـا
أُســْدٌ تراهـمْ للفـرا
ئِسِ فـي الفضائل رُبّضا
وإذا رمـى منهـمْ فتىً
يومـاً أصـاب فأغرضـا
وَإِذا اِستَغاثَ بِهمْ جري
حٌ في وغىً سدّوا الفضا
بصـــواهلٍ وذوابـــلٍ
وصــوارمٍ مثـلِ الإضـا
حوشـــيتُ أنْ أســلاكمُ
وأملّكُــمْ أو أُعرِضــا
أو أنْ أُرى بســـواكُمُ
متبــــدّلاً متعوّضـــا
لا حـــال ودٌّ بيننــا
عُمْرَ الزّمان ولا اِنقضى
وخبـاءُ مـا أضحى وأم
سـى بيننـا مـا قُوِّضا
وَإِذا أقمــتُ فلا أبـا
لـي مَـن يرحّلُهُ القَضا
خُذْها يسوق بها الوِدا
دُ إليـك سـوقاً مُجهِضا
تَكسو الّذي لم يَعْرَ من
ه ولا نضـارة مَـن نَضا
لـو رامهـا منِّـي سوا
كَ لبـات منهـا مُنفِضا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.