هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا خليلــي ومُعِينِــي
كلّمــا رُمــت النُّهوضـا
داوِ دائي أوْ فعُــــدْني
مَـــعَ عُــوّادي مريضــا
فَقَبيـــحٌ بــك أن تَــرْ
فُــضَ مــن ليـس رَفوضـا
قـد أتـى مـن يوم عاشو
راءَ مــا كــان بغيضـا
دَعْ نشــيجي فيـه يعلـو
ودمـــوعي أنْ تَفيضـــا
وبَنــانِي قـد خُضـِبْنَ ال
دَم مــن ســِنِّي عَضيضــا
وكــن النّــاهضَ للحَــرْ
بِ مــتى كنــتَ نَهوضــا
واِجعــلِ الجيــبَ لـدمعٍ
مـــن مآقيــك مَغيضــا
إنّـــه يـــومٌ ســقينا
مــن نــواحيه مضيضــا
هَــزَل الـدّينُ ومَـن فـي
هِ وقــد كــان نَحيضــا
ورمـــتْ مُجْهَضـــَةٌ مَــنْ
كـان فـي البطـن جهيضا
ودعِ الأطـــرابَ واِســمعْ
مِــن مراثيـهِ القريضـا
لا تُــرِدْ فيــه وقـد أدْ
نَســَنا ثوبــاً رَحيضــا
قـلْ لقـومٍ لـم يزالـوا
فــي الجهــالاتِ رُبوضـا
غرّهـــمْ أنّهُـــمُ ســـا
دوا ومـا شـادوا بعوضا
فـي غـدٍ بـالرَّغم منكـمْ
ســــترُدُّون القُروضـــا
ســـوف تلقــون بنــاءً
لكُـــمُ طـــال نقيضــا
والّــذي يحلــو بـأفوا
هِكُــمُ اليــومَ حميضــا
وقِبابـــاً أنتُــمُ فــي
هــا وهــاداً وحضيضــا
وَأراهـــا عــن قريــبٍ
كالــدّبى سـوداً وبيضـا
وتــرى للبِيــض والـبي
ضُ عليهــــنّ وميضــــا
وعلــى أكتادهــا كــل
لُ فــتىً يُلفــى جَريضـا
فبِهِـــمْ يطمَـــعُ طَــرْفٌ
كــان بــالأمسِ غضيضــا
وبهــمْ يــبرأُ مـن كـا
ن وقـد ضـيموا المريضا
وبهـــمْ يرقـــد طَــرْفٌ
لـم يكـنْ وَجْـداً غموضـا
لأُبـــاةٍ دَمُهُـــمْ ســـا
لَ علـــى الأرض غريضــا
رُفِــعَ الـرّأسُ علـى عـا
لي القنا يَحكي الوميضا
واِنثنـى الجسمُ لجُرْدِ ال
خيــلِ بالعَــدْوِ رضيضـا
حــاشَ لــي أَنْ أَتخلَّــى
منهُـــمُ أو أستعيضـــا
فَســقى اللَّــهُ قبــوراً
لهــمُ العـذْبَ الغضيضـا
وَأبَـــتْ إلّا ثَـــرى الأَخْ
ضــرِ والــرَّوضَ الأريضـا
وَإِليهــــنَّ يَشــــُدُّ ال
قــومُ هاتيـك الغُروضـا
مـــا نحَـــوْهُنَّ لنَــدْبٍ
إنّمــا قضــّوا فُروضــا
وحَبْــــوهُنَّ اِســــتِلاماً
يَــتركُ الأفــواهَ فوضـى
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.