هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل مُجيـرٌ مـن غصـّةٍ مـا تقضـّى
أو شـفيعٌ فـي حاجـةٍ ليـس تقُضى
يـا خليلـي أنِـخْ بشـرقيِّ سـابا
طَ مُناخـاً علـى الرّكـائب دَحْضـا
وتلفّــتْ فيمــا بنـى آل ساسـا
نَ عفـاهُ الزّمـانُ ثَلْمـاً ونقضـا
عرصــاتٌ أصــبحن وهــي ســماءٌ
ثــمّ أمســين بـالحوادث أرضـا
وثــرىً يُنبــتُ النّعيـمَ إذا أنْ
بــتَ تُـرْبُ البلاد عُشـباً وحَمْضـا
قـد رأينـا الإيوانَ إيوانَ كسرى
فرأينــا كـالطّوْدِ طـولاً وعُرضـا
أو جَلالَ جَلَنْفَــــعٍ صــــَحِبَ الأي
يـامَ حتّـى أَعَـدْنَه اليـومَ نِقْضا
أثّـر الرَّحـلُ فـي قَـراهُ نُـدوباً
نِلْـنَ منـه بعضـاً وأعفَيْـنَ بعضا
فهـو يلقـاك بادنـاً بعـدما أبْ
لـى كُـرورُ الأيّـامِ منـه وأنضـى
عَـرَقَ الـدّهرُ لحسـنَهُ وهْـو بـاقٍ
كالمُـدى تعـرُقُ التَّريبـةَ نَحْضـا
فـترى العيـنُ فيـه أُبَّهَـةَ المُلْ
كِ وعيشــاً لأهلــه كــان خَفْضـا
فهْــيَ تَغشــاهُ بـالتّنكّرِ وحْشـاً
خَلَقـــاً ثُــمّ بالتّــذكّرِ غَضــّا
وَمَشـينا فـي عَرْصـةٍ لَـم تزلْ في
هـا أُمـورُ الملـوكِ تُمضى وتقُضى
كــلُّ قَـرْمٍ كـاللّيث إنْ هجهجـوه
عــن صــريعٍ لــه أزمَّ وأغضــى
لَبِــسَ الملــكَ يافعـاً ووليـداً
واِرتَقــاه شــدّاً إليـه ورَكْضـا
وَجَثـا ناشـئاً علـى خشـب المـلْ
ك فأرجـا فـي العـالمين وأمضى
وعرانيــنُ لا يطـورُ بهـا الـرّغْ
مُ وأيــدٍ يطلْــنَ بسـطاً وقبضـا
ورؤوسٌ بيــــن الأنــــامِ رؤوسٌ
وجســومٌ غُــذِينَ بــالعزِّ مَحْضـا
ولَقـد مَضـّنِي هجـومي علـى الدّا
ر بلا آذنٍ علــى الــدّارِ مضــّا
مَرِحــاً أســحبُ الإزارَ علــى أجْ
ردَ ينــزو طَـوْراً ويقبـض قبضـا
حيـث كـانت ضـلوعُ مـن وَلَجَ الأبْ
وابَ يُنْفَضــْنَ بالمخافــةِ نَفْضـا
ورِبــاعٌ كــانت غُيــوضَ أُســودٍ
أصــبحتْ للضـّباعِ مـأوىً ومَغْضـى
ومُنــاخٌ للجــودِ يَحظـى ويَرضـى
فيه مَن لم يكنْ على الدّهر يرضى
عَقَــروا عنـدهُ المطـيَّ وألْقَـوا
وَقَـدِ اِسـتَوطنوا نجـاداً وغَرْضـا
بيـن قـومٍ يزيـدهمْ عـذلُ اللّـو
وامِ فـي المكرُمـاتِ حثّـاً وحَضـّا
سـكنوا جـانبَ المـدائنِ فـي أبْ
يَـضَ كالشـّمس يوسـعُ العينَ ومْضا
يأخـذون الأمـوال بالسـّيف حتَّـى
يهبوهــا الرّجــالَ نَفْلاً وفَرْضـا
كلّمـا أتلفـوا أخلفوا كوَفِيِّ ال
قــومِ أمَّ الغِنـى ليقضـِىَ قَرْضـا
ومهيبـون يُحسـَبُ الأمـنُ مِـن مَـوْ
لاهُــمُ الخــوفَ والمحبّـةُ بُغضـا
وَجليــدُ الرّجــال إنْ واجهــوه
غَبِــن اللّحْـظَ مـن حِـذارٍ وغضـّا
كيـف أرضـى عـن الزّمان وما أرْ
ضـى كريمـاً قبلي الزّمانُ فأرضى
نقــتريهِ جــدْباً وبيئاً ونَمـرِي
هِ ضــبيعاً ونَرْتَعِـي منـه بُرْضـا
لَيــس يُبقِـي إلّا وَيُفنِـي ولا يُـعْ
لــى قليلاً حتّــى يطـأطئَ خَفْضـا
سـُنَّةُ اللّيـثِ كلّمـا هـمّ أنْ يُـب
عـدَ وَثْبـاً زاد اِنحطاطـاً ورَبْضا
وَلفكـري فيمـن يسـاق إلى المو
تِ مَـدا الـدّهر كيـف يَطعَمُ غُمضا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.