هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلــــيَّ أَلّا عُجتُمــــا بـــالقلائص
علـى حـائرٍ فـي عَرْصـَةِ الـدَّار شـاخِصِ
يُخــالُ ورســمُ الحــيِّ يُخــرِسُ نُطقَـهُ
أخــا ميتَـةٍ لـولا اِرتعـاد الفـرائصِ
وَلمّـــا تولّــوْا يَحمِلــون قُلوبنــا
عَلـــى راتِكــاتٍ بالحُــدوج رواقِــصِ
ظَلَلْنــا بــذي الأَرْطـى كـأنّ عيوننـا
مَـــزادٌ أضـــَلَّتْهنّ راحـــةُ عَـــافِصِ
نُقاســِمُهم شــَطرَ العيـون فَمـا تَـرى
مِـــنَ القــومِ إلّا نــاظراً بتَخــاوصِ
وَنَلثــمُ فــي رَبْــعِ الـذّين تحمّلـوا
مــن التُّـربِ آثـار الخُطـا والأخـامصِ
بنفســي وإنْ لــم أرضَ نفسـي أوانِـسٌ
يُفَتِّلْــنَ فــي جُنْــحٍ عقـودَ العَقـائِصِ
عَفـــائِفُ يَكتُمــنَ المَحاســنَ كلّهــا
وَيَنظــرنَ وَهْنـاً مـن عيـون الوصـاوصِ
فــراقٌ لَنــا لَـم يَـدْعُهُ نَعْـقُ نـاعقٍ
ومنُصــدَعٌ لــم يَجْنِــهِ قبــصُ قــابِصِ
وَمن ذا الّذي تَبقى على الهجرِ والنّوى
مـــودّتُهُ غيـــرُ المحــبِّ المخــالصِ
وَزارٍ عَلــى مَجْــدِي وَلَــم أَرَ زاريـاً
عَلـــى الفَضــلِ إِلّا مُثقَلاً بالمنــاقِصِ
أَلا لا تُفاحِصــــْنِي فتعلـــمَ أيُّنَـــا
يــروح ويغــدو خازيــاً بالمفــاحِصِ
وَكيـــفَ تســـاميني وظلُّـــك قــالصٌ
وظلِّــي علــى سـُوحِ العُلا غيـرُ قـالصِ
وَأنـــتَ حَريـــصٌ أَن يقـــاَل مؤمِّــلٌ
وَإنّــي عَلــى كسـبِ العُلا غيـرُ حـارِصِ
وَأَبنِــي أهاضــيبَ المكـارم والنّـدى
وأَنــتَ مُعَنّــىً باِبتنــاءِ القَرامِــصِ
بنـي عمّنـا كـم نَكْظِـمُ الغيـظَ منكُـمُ
علـــى لاذعـــاتٍ بيننـــا وقــوارِصِ
وَدِدْتُــمْ بــأنّ المجـدَ أصـبحَ شـارداً
وَليــسَ لَنــا فيــه اِقتِنـاصٌ لقـانِصِ
وَمــاذا عليكــمْ مَــنْ عَلا رَتَبــاتكمْ
ولــم تَبْتَنوهــا فـي أجـلِّ المراهِـصِ
وَتَطـوونَ منّـا مـا قضـى اللَّـهُ نَشـرَهُ
ومـا ضـرّ ضـوءَ الصـُّبحِ إنكـارُ غـامِصِ
وَقلتُــم بـأنَّ النَّجْـرَ والسـِّنْخَ واحـدٌ
فَمــاذا وَقَــد فُتْنــاكُمُ بالخصــائِصِ
تَعــالَوْا نعــدُّ الفخـرَ منّـا ومنكُـمُ
لِننظـــر أَوْلانــا برجــع النّقــائِصِ
فَمــا لكُــمُ مَجــدٌ سـِوى مـالِ باخـلٍ
وَلا فيكُــمُ مَــدحٌ ســِوى قــولِ خـارِصِ
وَمــا أَنتُــمُ بخـلُ البطـونِ لزادكـمْ
وَلكِـــنْ لأزوادِ البطـــونِ الخمــائِصِ
بَنِــي عمّنــا كَــم تسـرحون بِهـامكمْ
بعَقْـــوَةِ مفتــولِ الــذّراع قُصــاقِصِ
وَكَــم تَحملونــا كــلَّ يــومٍ وليلـةٍ
علــى ظَهــرِ جمّـاحٍ مـن الشـّرِّ قـامِصِ
يُعَـــنُّ فَيجــري مِلْــءَ كــل فروجِــهِ
وَيُتلــى غــداةَ الجَـريِ منـه بنـاكِصِ
أَفـي الحـقّ أنْ نمشـي الضـّراءَ وأنتُمُ
تــدِبّون مِــن خَلْفِـي دَبيـبَ الـدَّعامِصِ
وَنرضــى بِـدون النّصـْفِ منكـمْ وأنتُـمُ
تُلِطّـــون إلطـــاطَ الغريــمِ المُلاوِصِ
وَلَـــم تَعطِســوا لَــولاىَ إلّا بِأجــدَعٍ
وَلَـــم تَنظُــروا إلّا بِعُمْــىٍ بخــائِصِ
وَلَــم تَركَبــوا إِلّا قَــرا كـلِّ ظـالعٍ
أجــبَّ ســنامِ الظّهـرِ بالرّحـلِ شـامِصِ
صـِلوا الحَسـَبَ الماضـي بمـا لا يَشينُهُ
فكــم ذي نِجــارٍ خــالصٍ غيـرُ خـالصِ
ولا تحصــُلوا مـن جـانب الفخـرِ كلِّـهِ
علــــى أوّلٍ زاكٍ وأصــــلٍ مُصـــامِصِ
وَكونـوا اِبتِـداءَ الفخـرِ لا غايـةً له
وثَبْـتين فـي مـرأىً وفـي فحـص فـاحِصِ
كَــأنّي بهــا تختــالُ بَيــنَ صـَفائحٍ
رقـــاقٍ وأرمـــاحٍ طِـــوالٍ عَــوارصِ
تَســدّ فِجــاجَ العُــذرِ مِنّــا ومنكُـمُ
فليــس إلــى عُــذرٍ مَحيــصٌ لحــائِصِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.