هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـم تَسـألِ الطّلَـلَ الدّارسـا
وكنــتَ بــه واقفــاً حابسـا
وَقَـد كـانَ عَهـدي بـه ضـاحكاً
فَكَيــفَ اِسـتَحال بِلـىً عابسـا
وَمــا لَــكَ مستوحشــاً وسـْطَهُ
وَمــا كنــتَ إلّا بــه آنســا
وَمِــن أَجــلِ أنّــك أنكرتَــهُ
بِعَينـــك ظَلــتَ لــه لامِســا
وَيــا لَيتَنــي حيـنَ قـابلتُهُ
دُرِســـتُ ولـــم أره دارســا
فكــمْ قــد رأيـتُ غـزالاً بـه
لثـوب الصـِّبا والهـوى لابسـا
يَميــسُ دلالاً وكـم فـي الغصـو
نِ مـا لسـتُ أرضـى بـه مائسا
ســُقيتَ الـرَّواءَ فقـد طالمـا
ســـقيتَ فروّيتَـــه خامســـا
ولا زال مَــرُّ نســيمِ الرّيـاحِ
عليــك كَلِيـلَ الشـّبا ناعسـا
ولا فَرَســتْكَ نيــوبُ الزّمــانِ
فقـد كنـتَ دهـراً لهـا فارسا
ألا أيـن مـن كنـتُ أرنو إليه
برَبْعِـــكَ مُرتفعـــاً جالســا
وَمـن كـانَ عـزّاً لبدرِ السّماءِ
بأَخمصـــِه أبـــداً دائســـا
تصــيّدني منــه بالمــأثُرات
وكنــتُ علــى غيــره شامسـا
وكـان لعينِـي الصّباحَ المنير
فَقوموا اِنظُروا ليلِيَ الدّامسا
فَـأيّ فـتىً لَـم يَكُـن فـي بحا
رِ أنعُمِــهِ القـائمَ القامسـا
وَقَـد كـانَ غصـنُ النَّقا مورِقاً
فَأصــبَحَ مِــن بَعــدِهِ يابسـا
وَنـوءُ الرّمـاحِ وبيـض الصـّفا
حِ عــاد بنـا جامـداً جامسـا
مَضـــى عَجِلاً كَضــياءِ الزّنــا
دِ كنــتُ لــه قادحـاً قابسـا
كــأنّ لقلِــبيَ منـه الحريـقَ
عليــه وفـي عينِـيَ النّاخسـا
ومــن عجــبٍ أنّنـي حيـن خـا
ب طِبِّــي وعــاد بــه خائسـا
رَحلــتُ بِـهِ نَحـوَ دار البِلـى
جهــاراً وأعطيتُــه الرّامسـا
فَلا ســـَكَنوا بَعــدَهُ مَنــزِلاً
ولا شـــمّتوا بعــده عاطســا
وَلا نَبَّهــوا لِنظــامِ المــدي
حِ فــي أحــدٍ بعــده هاجسـا
عليــك السـّلامُ وإنْ كنـتُ مِـنْ
لقــائك طــول المـدا آيسـا
وخـذْ مـن دموعِي الغِزار الّتي
أكــون بهــا أبــداً نافسـا
وقـد ضـاع بعـدك من ذدت عنه
طــويلاً وكنــتَ لــه حارســا
فَبَينـي وَبيـنَ خُطـوبِ الزّمـان
حــروبٌ ذكــرتُ لهــا داحسـا
وَلَـــولا جُنـــونُ مقـــاديرِهِ
لمـا سـبق الرّاجـلُ الفارسـا
وَلا كــانَ هـادِم مـا يبتنيـه
وقـــالعُ أغراســـهِ غارســا
سـَقاني وَيـا ليـت لَـم يسقِنِي
نَعميــاً تَرانــي لـه قالسـا
وَأَســـمَعني وَكَســـا أعظُمِــي
وَعــادَ لَهــا عارقـاً ناهسـا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.