هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المَـرءُ يَجمـع والـدّنيا مفرّقةٌ
والعمـرُ يـذهب والأيّـامُ تُختَلَسُ
ونحـن نَخبِطُ في ظلماءَ ليس بها
بــدرٌ يضـيءُ ولا نجـمٌ ولا قَبَـسُ
فَكـم نرتّـقُ خَرْقـاً ليس مُرْتَتِقاً
فيهـا ونحـرسُ شيئاً ليس ينحرسُ
وَكَـم نَـذِلُّ وَفينـا كـلُّ ذي أَنَفٍ
ونسـتكينُ وفينـا العِزُّ والشَّوَسُ
وَكيـفَ يَرضـى لبيبٌ أنْ يكون له
ثــوبٌ نقـيٌّ وعِـرْضٌ دونـه دَنِـسُ
أَم كَيفَ يُطْبَقُ يوماً جَفنُ ذي دَنَسٍ
وَخلفــهُ فـاغِرٌ لِلمَـوتِ مفـترسُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.