هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَسـألِ المـرءَ مـا تَجنِي عَشيرتُهُ
عليــه مــا بيـن ضـرّاءٍ وإضـرارِ
وَربّمـا كـانَ مِـن قَومي وما شَعروا
ذنــبٌ تضـيق بـه سـاحاتُ أعـذاري
مـا زالَ أَهـلُ الحِجى والحلمِ كلُّهُمُ
مُطــالَبين عــن الأعمـار بالثّـارِ
كُـنْ كيـفَ شـِئتَ ولـم تدنَسْ بفاحشةٍ
تُلقِي على الذّمِّ أو تُدنِي من العارِ
مِـن أَيـن لِي والمُنى ليستْ بنافعةٍ
خِــلٌّ أرى فيـه أغراضـي وأوطـاري
يَمَســُّهُ الخطـبُ قبلـي ثـمّ يصـرِفُهُ
عنّـي ولـو خـاض فيـه لُجَّـةَ النّارِ
وَواحــدٌ عنــدهُ عَزلِــي وتـولِيَتِي
وَمســتوٍ عنــدهُ فَقــري وإيسـاري
مـا ودّنـي لاِنتِفـاعٍ بـي ولا عَلِقَـتْ
بنــانُهُ بــإزاري خــوفَ أحـذاري
مـا لِـي بُليـتُ ومـا قصّرتُ في طلبٍ
بكــلِّ خَــبٍّ خَلــوعِ العهـد غـدّارِ
أُخفِـي لَـهُ السرَّ عَن نَفسي وليسَ له
فـي النّاس دَأْبٌ سوى إفشاءِ أسراري
إنّ الـدّيارَ الـتي كنّـا نُسـرُّ بها
مـا عُجْـتُ فيهـا وقـد أقْوَتْ بديّارِ
مرابــعٌ عُطّلَــتْ منهــا وأنديــةٌ
لا رِجــسَ فيهــا ولا بــأسٌ لسـَمَّارِ
مِـن بعـدما اِمتَلأتْ مـن كـلّ مُمتعِضٍ
مــن الدَنِيَّـةِ فـي العـزّاءِ صـَبّارِ
كـانَت مَسـايل أَيـدٍ بالنّـدى سـُمُحٌ
فـــالآن هـــنّ مســـيلاتٌ لأمطــارِ
يُعطِي الكثيرَ إِذا ما المالُ ضَنّ بهِ
معـطٍ ويَقـرِي إذا مـا لم يَكُن قارِ
تَـزْوَرُّ عنهـنّ أيـدي العِيـس واخدةً
ولا يعــوج بهـنّ المُدلـجُ السـّاري
وَقَـد عُريـنَ عَلـى رغـمِ الأنوف لنا
مــن كــلّ نفــعٍ وإحلاءٍ وإمــرارِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.