هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألومـاً علـى لَـوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ
مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
فَلَيتكُــمُ لمّــا أتيتُـمْ بسـَوءَةٍ
ولا عـاذرٌ منهـا أتيتـمْ بعـاذرِ
ومـا كنـتُ أخشـى منكُمُ مثلَ هذهِ
وكـم مـن عجيبٍ بين طيّ المقادِرِ
ولمّـا قـدرتُمْ بعـد عَجْـزٍ أسأتُمُ
وكـم عـفّ عن سوءٍ بنا غيرُ قادِرِ
ومـا نـافعٌ منّـا وحشـوُ قلوبنا
قبيـحٌ من البغضاءِ حسنُ الظّواهرِ
فلا بَرِحَــتْ فيكـمْ خطـوبُ مَسـاءَةٍ
ولا حُجِبَـتْ عنكـمْ نُيـوبُ الفواقِرِ
ومـا زلتُـمُ فـي كلّ ما تحذورنَهُ
وإن حـاص قـومٌ عن أكفِّ المحاذِرِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.