هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنْجِد إِذا شئتَ في الأَرزاقِ أَو أغِرِ
فَلسـتَ تَأخـذ إلّا مِـن يَـدِ القـدرِ
وَمــا أَصــابكَ وَالأقـدارُ كافلـةٌ
بــأن يصـيبك لا تَلْـويه بالحـذَرِ
وَقَـد رَأيتُ الّذي تَذوي القلوبُ بهِ
لَـو لَـم يَكن ليَ قلبٌ صِيغ من حَجَرِ
فَكّـرْ بِقَلبـكَ فيمـا أَنـت تُبصـرُهُ
فَـالأرضِ مَملـوءةُ الأقطـار بالعِبَرِ
وَلا تَبِــتْ جَــذِلاً بِالشـّيء يـتركُهُ
عليـك خطـبٌ جفـا عمـداً ولم يَذَرِ
ولا تقـلْ فـاتتِ الأخطـارُ إنْ عَزَبَتْ
فَلَــم يَفــتْ خَطَـرٌ إلّا إلـى خَطَـرِ
كَيـفَ القرارُ لِمَن يُمسِي ويُصبح في
كُـلّ الّـذي هـوَ آتيـهِ علـى غَـرَرِ
يَـبيتُ إِمّـا علـى شَوكِ القَتادِ له
جَنـبٌ وإمّـا علـى فَـرْشٍ مـن الإبَرِ
أجِـلْ لِحاظَـكَ فـي الأقـوامِ كلِّهـمُ
فَلَســتَ تُبصــِرُ إلّا سـَنْحةَ البَصـَرِ
أَمـا تـرى مـا أراهُ مـن عيوبِهُمُ
وليـس فيهـا لهـمْ عـذرٌ لمعتـذِرِ
فـي كُـلِّ يَـومٍ تراني بين أظهرهمْ
أحتال في نفعِ من يحتال في ضرري
قالوا اِصطَبِرْ قلت قد جُرِّعتُ قبلكُمُ
مـن التصـبّرِ كاسـاتٍ مـن الصـَّبِرِ
وَمـا اِنتَفَعـتُ وطولُ الهمّ يَصحبُنِي
عمرَ الحياة بما قد طال من عُمُري
وقـد غرسـتُ غُروسـاً غيـرَ مثمـرةٍ
وعـاد بالكـدِّ من لم يَحظَ بالثَّمَرِ
مِـن أَينَ لِي في جميع النّاس كلّهِمُ
حلـوُ الشـّمائل منهـم طيّبُ الخَبَرِ
أَحلـى لِقَلبِـيَ مِن قَلبي وأعذبُ في
مَـذاقِهِ لِـيَ مـن سـمعي ومن بَصرِي
وكلّمــا غَمَــزَت كفّــي جــوانبَه
غمــزتُ منــه أنابيبـاً بلا خَـوَرِ
أبثُّــهُ عُجَــرِي حتّـى يكـون لهـا
كفيلَهــا وأُقضــِّي عنــده بُجَـرِي
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.