هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خيـرَ بـادٍ فـي الأنـامِ وحاضرِ
وأحــقَّ مُـولٍ فـي الزّمـان لشـاكرِ
وأشـقَّ مـن وطـأ الكـواكب مُرتقـىً
وأعـزَّ مـن ليـث العريـنِ الخـادرِ
قـد جـاءني التّشـريفُ منـك كـأنّه
قِطــعُ الرّيـاض عقيـبَ غيـثٍ مـاطرِ
وكــأنّه بُــرْدُ الشــّبابِ نضــارةً
أو بِشــْرُ آونـةِ الرّبيـع الزّاهـرِ
أثــوابُ عــزٍّ لــم يكــنّ للابــسٍ
إلّا رِيــــاشَ مفــــاخرٍ ومـــآثرِ
يُجــرَرْنَ فــوق ذُرا المجـرّةِ عـزّةً
ويُطَـرْنَ فـوق النَّسـْرِ ذاك الطّـائرِ
وَلَقــد سـننتَ شـَريعةً لِلجـودِ فـي
غيـــر الهديّــةِ أنّــه للحاضــرِ
لَـم تَـرض ما شَرع الكِرامُ وكم لنا
مــن نــاقصٍ عـن غايـةٍ أو قاصـرِ
حتّــى جعلــتَ لحاضــرٍ أو نــاظرٍ
كــلَّ الّـذي رَمَقَتْـه عيـنُ النّـاظرِ
شــاطَرتَنِي تلـك النّفـائسَ قاسـماً
بينــي وبينــك كــلَّ عِلْـقِ فـاخرِ
فَكأنّنـــا مُتســـاهمان بضـــاعةً
حُطّــتْ إلينــا مـن ظهـور أبـاعرِ
أرسـلتَها مثلاً شـروداً فـي النّـدى
يســري بهـا لـك كـلُّ بيـتٍ سـائرِ
جـاءَتْ كَمـا اِقتَرح التكرّمُ ما مشى
فيهـا اللّسـان ولا سـَرَتْ فـي خاطرِ
هَيهــات مِنــكَ الأوّلــون وإنْ هُـمُ
صـاروا مـن المعـروف خيـرَ مصايرِ
ســـبقوا وجُــزتَ مــداهُمُ متمهّلاً
ســَبْقَ الكريمـة للهجيـن العـاثرِ
فمــتى أضــفناهمْ إليــك فإنّمـا
قسـنا الثّمـاد إلى الخِضَمّ الزَّاخرِ
فَاِفخَرْ وتِهْ فخرَ الملوك على الورى
وعلـى الطّوالع في المحيط الدَّائرِ
فلقــد فَضــَلْتَ جميعهــمْ بفضـائلٍ
وفواضــــلٍ ومكـــارمٍ ومكـــائرِ
ومحاســنٍ نَظَــمَ الزّمـانُ لمَفرقَـي
ملـكِ الملـوك بهـا سـُموطَ جـواهرِ
وَاِســلَمْ وَإِن لفّـتْ صـروفُ زَمانِنـا
هــذا الأنــامَ معاشــراً بمعاشـرِ
فـي ظـلِّ مَلْـكٍ ضـلَّ عن أيدي الرّدى
وَاِزورَّ عَـن سـَنَنِ الحمـامِ الـزَّائرِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.