هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ مـا تَرامـاه لِحـاظُ النَّاظرِ
وإليــك مرجـع كـلّ مـدحٍ سـائرِ
وَأراكَ أَفضـل مَـن تَعـاور فضـلَه
إخفــاءُ مخـفٍ أو إشـادةُ ذاكـرِ
هَـذي الخِلافـةُ مُـذْ مَلأت سـَريرها
فـي بُـردة الزَّمن الأنيق النَّاضرِ
سـكنتْ إليـك وأكثبَـتْ لكفيئهـا
وهـي القصـيَّة عـن رجاء الخاطرِ
غــادرتمُ مُسـتامَها فـي غيركـمْ
نَهْبــاً حصــيدَ أســنّةٍ وبـواترِ
وَإِذا اِنتَمـى شـَرفٌ إلـى أعقابهِ
أغنــاك أوّل ســُودَدٍ عــن آخـرِ
ضــَمِنتْ همومُـك كـلَّ خطـبٍ مـوئدٍ
وأقــام عــدلُك كـلَّ رأيٍ جـائرِ
وَنَـأى بِمَجـدكَ عَـن تقبُّـلِ ماجـدٍ
كــرمٌ يـبرّح بالغمـام المـاطرِ
وَمــواطنٌ لــكَ لا تَقــلّ مُزَنِّـداً
صــَهَواتِ جُـرْدٍ أو ظهـور منـابرِ
خَبُـثَ الزّمـانُ فَمُـذ غَمرتَ فِناءَه
أضــحى ســلوكَ منــاقبٍ ومـآثرِ
فَـاِفخرْ أَمير المُؤمنين فما أرى
بعـديل عـزّك في الورى من فاخرِ
وتهـنَّ بالشـّهر الجديد فقد أتى
فــي خيـر آونـةٍ بأسـعد طـائرِ
تنتابــك الأيّــامُ غيــرَ مُـذمّمٍ
يَلقـى اِمتنانَـك واردٌ عـن صادرِ
وَأَنـا الّـذي يرضـيكَ باطنُ غَيبهِ
وكفـاك فـي الأقوامِ حسنُ الظاهرِ
أَفضـى إلـى خَلَـدِي وِدادُك مِثلما
أفضـى الرّقادُ إلى جفون السّاهرِ
مـا لـي يُـتيّمني لقاؤك وهْو لِي
شـَطَطٌ وغيـري فيـه كـلُّ القـادرِ
وَلَربّمــا أَلغــى حقوقـك واصـلٌ
وأتـاك يشـرح فـي رعايـة هاجرِ
وَأَحـقّ مـا أَرجـوه منـك زيـارةٌ
أُدعـى لها في النّاس أيمنَ زائرِ
أَرَبٌ مـــتى قضـــَّيبَه ببلــوغه
كثّــرتَ شـَجْوَ مُكـاثري ومفـاخري
هَـل لـي عَلى تلكَ المَمالكِ وقفةٌ
فـي ذلـك الشّرف المنيف الباهرِ
أم هـل لسـاني يـوم ذاك مترجمٌ
عَن بَعضِ ما اِشتَمَلَتْ عليهِ ضَمائري
وَتيقُّنــي أنْ ليـس جِـدّي نـافعي
إنْ لـم يكـن جَـدّي هنالك ناصري
وَإِذا التحيّـة لِلخَليفـة أعرضـتْ
فهنـاك أُمُّ القـول أبخـلُ عـاقرِ
فَـاِمنُنْ بِـإذنٍ في الوصول فإنّني
أُلفـى بفَـرْطِ الشـّوق أوّلَ حاضـرِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.