هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتتنــي كمــا بُلّغــتْ مُنيــةٌ
وأدركـتُ مـن طلـب الثّأر ثارا
قــوافي مــا كـنّ إلّا الغمـام
ســقى بعــد غُلّتهـنّ الـدّيارا
إذا مـا نُقِـدن وُجـدن النُّضـارَ
وإِمّــا كُرعـن حُسـبن العُقـارا
وهنّـــأنني بأيــادي الإمــام
كسـون الجمـال وحُـزن الفخارا
لبســـتُ بهــنَّ علــى مَفْرقــي
يَ تاجــاً وفـي معصـميَّ سـِوارا
ولــو شــئت لمّـا تيسـّرْن لِـي
لنـالتْ يـداي المحيط المُدارا
ومــا كُــنَّ إلّا لِشــكٍّ يقينــاً
ولُبْـــسٍ جلاْءً وليـــلٍ نهــارا
وَلِــمْ لا أَصـول وقـد صـار لـي
شـعار إمـام البرايـا شـعارا
ولمّــا تعلّــق زيــن القضــا
ة قلــبيَ صـار لمثـواي جـارا
غفــرتُ لــه هفــواتِ الزّمـان
وكـنّ الكبـار فصـرن الصـِّغارا
ولبّــاه منّــي الإخـاءُ الصـّري
حُ حيـن دعـا أو إليـه أشـارا
فــإن تفتخـر بأبيـك الرّشـيد
ملأتَ لنـا الخـافقين اِفتخـارا
وأنّـــك مــن معشــرٍ خُوّلــوا
مـن المَأثُرات الضّخام الكبارا
يســـود وليـــدهُمُ الأشــيبين
ويعطـون فـي المعضلات الخِيارا
تمــازج مـا بيننـا بـالودادِ
وعـانق منّـا النِّجـارُ النِّجارا
ونحـن جميعـاً علـى الكاشـحين
فكنـتَ السـّنانَ وكنّـا الغِرارا
فخــذها تطـول قِنـانَ الجبـال
وإن كـنّ للشـّغل عنهـا قصـارا
ولا زلــتُ فيــك طـوال الزّمـا
ن أُعطي المرادَ وأُكفى الحِذارا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.