هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـذي المُصـيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداً
صـبراً عليهـا ولا خلَّـتْ لنـا جَلَدا
جـاءَتْ ولا هـمّ فـي قلبِـي ولا كَمَـدٌ
فَلَـم تَـدعْ فيـه إلّا الهمَّ والكَمَدا
يا سَعدَنا لَم يجد فيك الزّمانُ وقد
بلاك موضــعَ إخشــاعٍ وقــد وجـدا
اِنظُـر إِلى الدّهرِ لمّا أنْ ألمَّ بنا
مـن أيِّ بـابٍ إلـى مكروهنـا قصدا
جـبَّ السـَّنام الـذي كنّـا نصولُ به
فمـا أفـادَ بـأنْ أبقـى شوىً ويدَا
أنكــى بـأفرسِ مَـنْ نـاجيتُه قـدرٌ
جـارٍ وأفـرسِ مَـن حـاذرتُ منه رَدى
والمـوتُ إنْ لم يزرْ يوماً ففِي غدِهِ
والمرءُ إنْ لم يرُحْ سعياً إليه غدا
لَـو يَستَطيعُ الّذي يهوى البقاءَ له
فــداءَه بـالّتِي فـي جنبِـه لفـدى
وَلَـو أَطـافَ الّـذي قِيـدتْ مشـافِرُهُ
إلـى ورودِ حيـاضِ المـوتِ ما وردا
ومـا أرى الصـّبرَ لِي رأياً فأسألَهُ
والقصـدُ يُغْـرِي به مَن كان مقتصدا
ولسـتُ أرضـى لـه قـولاً وفـي كَبدِي
جمـرُ المصـيبةِ مـا أغضى ولا خَمَدا
فــإنْ أفَقْــتُ فعنـدي كـلّ قافيـةٍ
تَتْـرى وقـد ضـَمِنَ الإنجازَ من وعدا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.