هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَــتْ زَفــراتُ الحــبِّ إلّا تصــعُّدا
وَيَــأبى لَهيــبُ الوجْـدِ إِلّا تَوقُّـدا
ولـم أرَ مِـنْ بعـد الّـذين تشـرّدوا
لأعيُننــــا إلّا رُقـــاداً مشـــرّدا
تَــذكّرتُ بِــالغَوْرين نجــداً ضـلالةً
وَمِـن أَيـن ذكرى غائر الدّار مُنجدا
مضـى الـبينُ عنّـا بالحياة وطيبِها
فلم يبق بعد البين شيءُ سوى الرّدى
فقـلْ للّـذي ينـوِي الفـراقِ وعنـدَه
بـأنّي مطيـقٌ فـي الفـراق التجلّدا
وَعَــدْتَ بـبينٍ يسـلبُ العيـشَ طيبَـه
فَمــا كـانَ ذاكَ الوعـدُ إلّا تَوعّـدا
وَمـا كـانَ عِنـدي أَن يُفـرَّق شـملُنا
ويبعُــدُ عـن داري العميـدُ تعمّـدا
ومــا سـرّني أنْ سـرتَ عنّـي وأنّنـي
مُقيــمٌ بأرضــِي أو تغيـبَ وأشـهدا
سـَيَرحَمُني مَـن كـانَ بـالأمسِ حاسـدِي
ومـا عـادَلَ المرحـومُ فيك المُحسَّدا
وأبقـى وحيـداً بعـد أنْ كنتُ ثانياً
ومَـنْ ذا بُعَيْـدَ الأُنسِ يرضى التوحّدا
وَمـا زِلـتُ دَهـراً بـالتفرّقِ قانعـاً
فَمـا زِلـتَ بـي حتّـى كرهتُ التفرّدا
هَززتُـك سـيفاً مـا اِنثَنى عَن ضَريبةٍ
مضــاءً كمــا أنّـي نَقـدتُك عَسـجدا
وَكــان الّــذي بَينـي وَبينـك كلّـهُ
وداداً وفــي كــلِّ الرّجـالِ تـودُّدا
فـإنْ لـم يكـن سـِنْخٌ يؤلّـفُ بيننـا
فقـد ألّفَـتْ فينـا المـودّةُ محتِـدا
وَمَــــنْ قرّبتـــه دارُ وُدٍّ مُصـــَحّحٍ
إلــيَّ فلا كــان المقــرّبُ مولِــدا
ومـا كنـتُ أخشـى أنّنـي فيك أبتلِي
وتخــرجُ عــن كفّـيَّ منـك المهنّـدا
وَأُسـقى بـكَ العـذبَ النّميرَ وينثني
فراقُــك يسـقيني الأُجـاجَ المصـرّدا
ولـو لـم تَـرُحْ عنّي لما كنتُ بالّذِي
أُبــالِي بنــاءٍ راح عنِّـيَ أو غـدا
وَقَــد زادَنـي منـكَ النّظـامُ كـأنّه
ريـاضٌ بأعلى الحَزْنِ جاد لها النّدى
وقلّــدني مَنّــاً ومــا كنـتُ قبلَـه
وجَــدِّك مــا بيـن الرّجـالِ مُقَلّـدا
ولــو أنَّنِــي أنشــدتُه نَغَمـاً بـه
مـع الصـّبحِ أطربتُ الحَمامَ المغرِّدا
كـــأنِّيَ لمّـــا أنْ كرعــتُ زلالــه
كَرِعــتُ زلالاً مــن سـحابٍ علـى صـَدى
فَخُــذه كَمـا شـاءَ الـودادُ وشـئتَه
نظامــاً علـى مـرّ الزّمـانِ منضـّدا
هــو المــاء طــوراً رقّـةً وسلاسـةً
وإنْ شـئتَ طـوراً قـوّةً كـان جَلْمَـدا
ولمّــا دعـوتَ القـولَ منِّـي سـمعته
وكـان لمـنْ يبغيـه نَسـْراً وفَرقـدا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.