هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــل للّــذي راحَ بِعـزٍّ وَاِغتَـدى
يســحبُ منــه مِطْرَفــاً مــورّدا
صــنيعَ مَــنْ يطمــعُ أنْ يُخلَّـدا
جمعــتَ مــا لا بــدّ أنْ يُبـدّدا
إنْ لـم يـزُلْ فـي يومِهِ زال غدا
يــا جامعــاً لغيــره مُحتشـِدا
نَضــَدتَ مــالاً هـل نَضـَدتَ أمَـدا
ســيّانِ مَـنْ سـار يجـرّ العَـدَدا
ومــن يَظِــلّ واحــداً مُنفــردا
كلاهمـــا مفــارقٌ مــا وَجــدا
وَصــائِرٌ مــا يَقتَنيــهِ قِــددا
وإنْ أتـــاه حَتفُــه لا يُفتَــدى
هيهـاتَ مـا أغفلنـا عـن الهُدى
وأوضــحَ الحـقَّ لنـا لـو قُصـدا
كـم نركـبُ الوَعْرَ ونفرِي الجدَدَا
ونأخــذُ الغـيَّ ونُلْقِـي الرَّشـَدا
وَكَـم يَـرى الراؤُون فينا الأَوَدا
قـد آن فـي زهيـدنا أنْ نزهـدا
وبعـد جـورٍ قـد مضـى أنْ نقصِدا
وأنْ نُــرى عـن الـدّنايا حُيَّـدا
صـَبراً عن الوِرْدِ وإنْ طال الصّدى
إنْ فـاتنِي العِـدُّ أبيـتُ الثَّمَدَا
ولسـتُ أرضـى بالهِجـانِ النَّقَـدا
أمـا تـرى زمانَنـا مـا أنكـدا
كأنّنــا إذا ســألناه الجِــدا
نُرْحِـــلُ منــه بــازلاً مُقيّــدا
أو نجتلِـي الشـّمسَ بعينَيْ أرْمَدا
أو نمـترِي النّـارَ بزنـدٍ أصلَدا
وصــــاحبٍ أيقظنِـــي ورَقَـــدا
ورام أنْ يصــــلحنِي فأفســـدا
يحســـُدنِي ولا أرى أن أُحســـدا
بـات يُلاحينِـي علـى بـذلِ النّدا
فقلـــتُ لمّــا لامنِــي وفنّــدا
مصــــوِّباً وتــــارةً مُصـــعّدا
أليـس عـدلاً بـالغنى أنْ أُحَمـدا
بِتْنــا بــذاتِ العَلَميـن سـُهَّدا
نرقُــبُ فـي ليـلٍ طويـلٍ أسـودا
كأنّمـــا ذرَّ علينــا الإِثْمِــدا
أو كـان بـالطّولِ لِزامـاً سَرْمدا
فجــراً كمصـقولِ الغِـرارِ جُـرِّدا
كأنّمــا الأُفــقُ بــه إذا بـدا
حــالَ لُجينــاً لــونُهُ وعَسـجدا
وإنّمــا ننشــد أوْتـارَ العِـدى
بكــلِّ عُريــانِ العِـذارِ أَمْـرَدا
ذِي هِمّــةٍ لــم تَــرمِ إلّا صـُعُدا
إِذا اِحتذى بالحمدِ يوماً وَاِرتَدى
وَمَــدَّ بِـالبيضِ أوِ السـُّمرِ يـدا
لَـم يَـدنُ من حَيزومِهِ خوفُ الرّدى
أَســــؤدداً ولا أرومُ ســــؤدُدا
ومـا قضـيتُ فـي الأعـادِي موعِدا
ولَـم أرِمْ طـولَ الحيـاةِ البلَدا
مُجتمعــاً أَحســَبُ هِمّــاً صــَرِدا
مُـــزَمَّلاً بكـــلِّ وتْــرٍ مُكْمَــدا
مــــوطِّئاً للمُثقِلاتِ الكَتَــــدا
مَـنْ شاء أنْ يعدُوَ في ما لِي عدا
نَهْضــاً فقــد أَمكـن ألّا تقعُـدا
وَاِســتلَّ للفرصــةِ نَصـْلاً مُغمَـدا
ورِدْ حيــاضَ العــزِّ فيمـن وردا
فَمــن بغـى المجـدَ بجِـدٍّ أُيِّـدا
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.