هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلامٌ علـى العَمـل الصـالحِ
وغــادٍ مـن النُّسـكِ أو رائحِ
سـلامٌ علـى السـَّنَنِ المستقيمِ
سـلامٌ علـى المَتْجـرِ الرّابـحِ
سـلامٌ علـى صـوم يومِ الهجيرِ
وهبّـــةِ ذِي مـــدمَعٍ ســافِحِ
ســلامٌ علــى عَرصــَاتٍ خَلَــوْ
نَ للــدّين مـن غـابقٍ صـابحِ
وفارقنــا يـومَ جـدّ الرّحـي
لُ عُريــانَ مِـن مِيسـَمٍ فاضـِحِ
فـتىً كـان فـي دارنـا هـذِه
بطَــرْفٍ إِلــى غيرهـا طامـحِ
تــراهُ إذا غَسـَقَ الخـابطونَ
علــى منهــجٍ للهُـدى واضـحِ
محمّـــدُ فارقْتنـــا عَنْــوةً
فجرحِــي الرّغيــبُ بلا جـارحِ
وأوْدعتنِـي فـي صـميم الفؤا
دِ مِنِّــيَ مـا ليـس بالبـارحِ
وهـــوّن رُزْءَك أنّــي أقــولُ
مضــيتَ إلـى مُنيـةِ الفـارحِ
إلــى نِعَـمٍ ليـس كالأعْطيـاتِ
ونافحُهــا ليــس كالنافــحِ
كنــار العَــراءِ بلا مُصــطَلٍ
وســَجْلِ القَليــبِ بلا ماتِــحِ
ودارُ السّياســــةِ مجفُـــوَّةٌ
وغـــــدرانُهنَّ بلا نَاشــــِحِ
وكنــتَ وقـد طَرَحَتْهـا بَنـان
كَ مُحتقِــراً خيـرَ مـا طـارحِ
فلــو سـُئِلَتْ عنـك لاِسـتَعجلتْ
إلـى منطـقِ الشـّاكر المادحِ
وكـم لـك في المجدِ من ثورةٍ
إلـى البلـد الشّاحط النازحِ
علـى كـلّ منفـرجِ الكـاذَتَين
كَتُـــومٍ لأنفاســـهِ ســـابحِ
تَـراهُ إِذا اِسوَدّ ليلُ العَجاجِ
مـن الـرَّوْعِ كـالكوكبِ اللائحِ
وَقَـد عَلِموا حينَ شبّوا الأُوارَ
مَجَســــَّكَ مـــن لاذِعٍ لافِـــحِ
بِأَنّــك أَضــربُ مــن حامِــلٍ
لســيفٍ وأطعــنُ مــن رامـحِ
وَأَكتَــم للسـِّرِّ حيـن اِكتَـوَتْ
خطـوبٌ علـى النّاشـر البائِحِ
وأنّــك منتقمــاً إذ تكــون
لِــذُحْلِكَ خيــرٌ مـن الصـّافِحِ
تفِيـءُ إلـى الأبْلجِ المستنيرِ
من الرأْيِ في المُعضِلِ الفادِحِ
وإن عَــنَّ يـومُ حِبـاءٍ هَطَلْـتَ
وفـي النّاسِ مَنْ ليس بالرّاشحِ
مضـيتَ خفيفـاً مـن الموبقاتِ
وأيـن الخفيـفُ مـن الدالِـحِ
ولـو أنصف النّاسُ تُرباً أُهيلَ
علــى جَســَدٍ ناصــعٍ ناصــحِ
لَــزاروهُ وَاِسـتَنزلوا عنـدهُ
عطـاءً مـن المـانع المـائحِ
فإمّــا نزحـتَ وراءَ الصـَّفيحِ
فلسـتَ عـن الخيـر بالنَّـازحِ
فَللّــهِ قــبرٌ أراقــوا بـهِ
ذَنوبـاً مـن الـذُّخُر الصـّالحِ
تمــرُّ بــه أرِجَ الخــافقين
ملآنَ مــــن عَبَـــقٍ فـــائِحِ
فـإنْ نحن قِسنا إليه القبورَ
أَبَـــرَّ بميزانِــهِ الرّاجــحِ
ولا زالَ منهمـــرُ الطُّرَّتيــن
يَســـُحُّ بمــاءٍ لــه ســائحِ
عليــه وإنْ كــان مسـتغنياً
بمــا فيـه مـن كـرمٍ طافِـحِ
تسـاوى الأنـامُ بهذا الحِمام
فســهلُ المعــاطِفِ كالجامِـح
وقـامتْ بـه حجّـةُ الزّاهـدين
وضــاق لــه عُــذُرُ الكـادحِ
وكــلٌّ مُصــيخٌ وإنْ كــان لا
يَحــسُّ إلــى هَتفـةِ الصـّائِحِ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.