هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَأَيتـكَ لا تَرعـى حُقوقي ولم تُصخْ
إلى القول منّي حيثما أنا ناصحُ
فجهــرُك لـي مُـرْضٍ وسـرُّك مُسـخِطٌ
ووجهــك بســّامٌ وقلبــك كالـحُ
ووُدُّكَ لــي إمّــا سـرابٌ بِقِيعَـةٍ
وإلّا فــبرقٌ خُلَّــبُ الــوَمْضِ لائحُ
وإلّا هشــيمٌ فــي فضــاءٍ تكـدُّهُ
محكّمَـةٌ فيـه الرّيـاحُ البـوارحُ
وَمـا لـيَ منـكَ اليومَ إلّا أَظافرٌ
حِــدادٌ وأنيـابٌ بجلـدِي جـوارحُ
تُمزّقنــي عَمْــداً كأنّــكَ مخطـئ
وَتَقــذِفني جِــدّاً كأنّــكَ مـازحُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.