هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا اِبن عبد العزيز إنّ فؤادِي
منــذ فــارقتنِي عليـك جريـحُ
إنَّ جَفْنِــي عليـك حزنـاً جـوادٌ
وهـو فـي كـلّ مـن سـواك شحيحُ
عَذَلونِي وما اِستَوى عِندَ أهْلِ الْ
نَصــْفِ والعَــدْلِ سـالمٌ وجريـحُ
داءُ قلبِـي يُـدوى وفيهِ من الأشْ
جـانِ مـا فيه ما يقول الصَّحيحُ
وإذا لـم تكـنْ مُصـيخاً إلى عَذْ
لٍ فَســـيّان أَعجَـــمٌ وَفَصـــيحُ
لـــي لســانٌ ومــدمعٌ حَمَلا رُزْ
ءَك ذا كــــاتمٌ وذاك يبـــوحُ
ويرانـي الصـّحيحَ من ليس يدري
أنّ غيـرِي هـو السـَّليمُ الصَّحيحُ
وَبرَغْمــي عَريــتُ منـكَ وبُوعِـدْ
تَ ردىً وَاِحتَـوى عَليـكَ الضـّريحُ
مُفــردٌ وَالأنيــسُ عَنــكَ بَعيـدٌ
لَيـــس إلّا جَنـــادلٌ وصـــفيحُ
وغمــامٌ موكّـلُ الجَفْـنِ بـالقَطْ
رِ ووُرْقٌ مــن الحمــامِ ينــوحُ
لَيـسَ يَنجـو مـنَ الحِمـامِ مليحٌ
لا ولا صــادقُ الضــّرابِ مُشــيحُ
وإذا أمّــك الحِمـامُ فمـا يُـغْ
نِـي مـن الطّيـرِ بـارحٌ وسـَنيحُ
وَمِـنَ اِيـنَ البقاءُ والجسمُ تُربٌ
يَتَلاشــى وإنّمــا الــرُّوحُ روحُ
وَإِذا غايَـةُ الفـتى كانتِ المو
تَ فمـاذا التَعميـمُ والتّمليـحُ
كـلُّ يـومٍ لنـا بطُـرقِ الرّزايا
طَلَـــبَ الغُنْــمَ رازحٌ وطليــحُ
رائِحٌ مــا لــهُ غــدّوٌ وَإمّــا
ذو غـــدوٍّ لكنّـــه لا يـــروحُ
وإذا فاتنــا غَبـوقُ المنايـا
بِاِتّفـاقِ الزّمـانِ فهـو الصَّبوحُ
كـم لنا مودَعاً إلى ساعةِ الحش
رِ ببطــنِ التّـرابِ وجـهٌ صـبيحُ
وجليلاً معظّمــــاً كــــان للآ
مـالِ فيـه التّرحيـبُ والتَّرشيحُ
أيّهـا الـذّاهبُ الّذي طاحَ والأح
زانُ مِنّــا عليــه ليـس تَطيـحُ
لا عرفـتَ القبيـح في دارك الأخ
رى فمـا كـان منـك فعـلٌ قبيحُ
ليـس إلّا الصـّلاة والصّوم والتَّسْ
هيــدُ جُنــحَ الظّلامِ والتّسـبيحُ
وحــديثٌ تَرويـهِ مـا فيـه إلّا
واضـــحٌ نيِّـــرٌ وحــقٌّ صــحيحُ
إِنّ قَومـاً مـا زالَ حشـواً لأَضلا
عِـــك ودٌّ لهــمْ نقِــيٌّ صــريحُ
لـك وِرْدٌ مـن حوضـهمْ غيرُ مطرو
قٍ وبـــابٌ إليهـــمُ مفتـــوحُ
وَاِلتِقـاءٌ بِهـم وحـولَهُمُ النّـا
سُ فـــذا خاســرٌ وذاك ربيــحُ
والثّــوابُ الّـذي يضـيق بقـومٍ
هــو مـن أجلهـمْ عليـك فسـيحُ
لَسـتُ أَخشـى عليـكَ عُسراً ومنهمْ
لـــك مُعــطٍ ونافــحٌ ومُميــحُ
فَسـَقى قَـبرَك الّـذي أَنـتَ فيـهِ
مُســبِلٌ هامــلُ السـّحابِ سـَفوحُ
كلَّمــا جــازه غمــامٌ نزيــحٌ
جــاءَه مُثقَــلُ الرَّبـابِ دَلـوحُ
وإذا زاره الرّجـــــالُ فلا زا
ل عليهـم منـه الـذَّكاءُ يفـوحُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.