هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَنْ رأى الأظعانَ فوق ال
بيــدِ مـن بُعـدٍ تلـوحُ
كَســـفينٍ عَصــفتْ فــي
هِــنّ للنكبــاءِ ريــحُ
أو غمــامٍ هـو بالمـا
ءِ الــذي فيــه دَلـوُحُ
أو رِئالٍ راتِكــــــاتٍ
ليـــس فيهــنّ طَليــحُ
رُحْـنَ بـالرّغمِ مـن الأْن
فِ ومـا إنْ قلـتُ روحوا
ففــؤادِي بعـد أن بِـن
نَ كمــا شــِئْنَ قَريــحُ
وغَبــوقِي دمــعُ عينـي
يَ هَتونـــاً والصــَّبوحُ
وَثَنايـــا بَينَهــنَّ ال
خَمــرُ والمســكُ يفـوحُ
وَمَليـحُ العِطْـفِ لـو كا
نَ لـــه عَطْــفٌ مليــحُ
أَيُّ شــيءٍ ضــرَّ والحـا
دِي بمــا يخشـى صـَدوحُ
مِـن سـَلامٍ لـم يكنْ بال
ســِرِّ مــن وَجْـدٍ يبـوحُ
إنَّ مَـنْ شـحَّ عـن الصـّدْ
يــانِ بالمــاءِ شـَحيحُ
وَلَقَــدْ هـاجَ اِشـتِياقي
نـــوحُ قُمْــرِيٍّ ينــوحُ
غَــرِدٌ مســكنُهُ الطُّــب
بــاقُ أو لا فــالطُّلوحُ
أيّهـا الـدانِي إلينـا
لا يكــنْ منـك النُّـزوحُ
نَحـنُ أجسـادٌ وأنـت ال
دَهْـرَ فـي الأجسـادِ روحُ
وَبِحَــربٍ ثــمّ فـي جَـدْ
بٍ جَنــــوحٌ وَمنــــوحُ
وَإِذا لَـم ينفـحِ القـو
مُ فيُمنـــاك النَّفــوحُ
وإذا الجُـرمُ بذي الحِلْ
مِ هفــا أنـتَ الصـَّفوحُ
إِنْ شَككتمْ منهُ في النَّجْ
دَةِ والشــــّكُّ فضـــوحُ
فَـاِنظُروهُ في الوغى يحْ
مِلُــهُ الطِّـرفُ السـَّبوحُ
والقنـا يولِـغُ مـن نحْ
رٍ نجيعـــاً والصــّفيحُ
حيـثُ لا يُطوى على المَيْ
تِ مـــنَ الأرضِ ضـــَريحُ
لَيــس إلّا ناطــحٌ بـال
طَعــنِ قَعْصـاً أو نَطيـحُ
ورَكـــوبٌ حظُّـــهُ طــع
نُ الكُلــى فهـو طريـحُ
وكَـــــرورٌ وفَــــرورٌ
ومُشـــــِيحٌ ومُلِيــــحُ
وَمَضــى الـبينُ فَلا عـا
دَ بِعــــادٌ ونــــزوحُ
فقلـــــوبٌ حَرِجــــاتٌ
هـنَّ فـي ذا اليومِ فِيحُ
قَـد رَأتْ مـا كانَ يَرجو
بعضـَه الطَّـرفُ الطّمـوحُ
ورأينــا ثَمَــرَ الحُـسْ
نـى ومـا يجنِي القبيحُ
ومضـى الصـعب ولـم يب
قَ لنـــا إلّا الســَّميحُ
وَاِنقضـى الضـّيقُ ووافا
نـا مِـنَ العيش الفسيحُ
قُـلْ لِمَـن كـانَ جَريحـاً
دمِلَــتْ تلــك الجـروحُ
لَيـــس إِلّا أَمــلٌ قــد
نيــل أو بيــعٌ رَبيـحُ
وَلَنـا فـي الأمنِ بالدّو
وِ ســــُروبٌ وســــُروحُ
وَخيــولٌ نَحـوَ مـا نَـه
وى مِــنَ الأمــرِ جُنـوحُ
وقلــــوبٌ ســــاكناتٌ
وجَنــــانٌ مســــتريحُ
وَلَنـا الأَعـوادُ مـا في
هـــا وصــُومٌ وجُــروحُ
والجلـودُ المُلْسُ ما في
هـــا قــروفٌ وقــروحُ
فَاِقبَـل التّوبَـة مِن دهْ
رٍ خلا منــــه قبيـــحُ
غَــشّ حينــاً وهـوَ الآ
نَ بمــا نهــوى نَصـوحُ
باســمٌ طَلْـقٌ وكـم بـا
نَ لنــا منـهُ الكُلـوحُ
إنّمـا الجَـدُّ لمـن نـا
لَ المَــدى وهـو مُريـحُ
سـَوفَ تَأتيـكَ كَمـا تَـهْ
وى فــــروجٌ وفتـــوحُ
وســعودٌ مــا محــاهُن
نَ دُروسٌ ومُصــــــــوحُ
وَلِمــا أَجملــتُ تفصـي
لٌ طويــــلٌ وشــــروحُ
فخــذِ التّعْريــضَ حتّـى
يـأتِيَ القـولُ الصـّريحُ
وَإِذا عــــنّ اِتّقـــاءٌ
عَــيَّ بـالقولِ الفصـيحُ
لا تــزل فـي نِعَـمٍ تـغ
دو عليهـــا وتـــروحُ
ونــأَى عــن مَشـيِ عِـزٍّ
لَــــكَ أيْــــنٌ ورُزوحُ
وعِــــراصٌ لـــك لا أقْ
ويــنَ مـن خِصـْبٍ وسـوحُ
وليطِـحْ عنـك الّـذي لمْ
ترضــَهُ فيمــا يَطيــحُ
فَـالفَتى مَـن كانَ مَجداً
قاصــراً عنـه المديـحُ
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.